شيعت جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، جثماني الشهيدين علاء شحام من مخيم قلنديا ونادر ريان من مخيم بلاطة، واللذان قضيا برصاص الاحتلال صباح اليوم.
وهتف المشاركون في التشييع ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبضرورة الثأر لدماء الشهداء بالمواجهات مع الاحتلال والاشتباك المباشر معه في كافة نقاط التماس.
بدورها نعت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد جماهير شعبنا في الداخل بمزيد من الفخر والاعتزاز شهداء شعبنا الثلاثة الذين ارتقوا فجر اليوم.
وأكدت الهيئة في بيان لها، أن قيام قوات الاحتلال بعمليات الاغتيال يؤكد استمرارها بالعدوان على شعبنا في كافة أماكن تواجده وضربها بعرض الحائط القانون الدولي من خلال القتل العمد وبدم بارد دون أي اكتراث بمنظومة حقوق الانسان، فاغتيال الشهيد سند الهربد استمرار للعدوان على الأرض بعد الإعلان "الاسرائيلي" عن استئناف مخطط التهجير والتشجير.
وأضافت أن أبلغ رد على ذلك يكمن بتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم بين مكونات شعبنا السياسية والجغرافية لمواجهة التحديات المفروضة من قبل الاحتلال والتي ترمي الى كي الوعي وشطب حقوقنا الثابتة والمشروعة غير قابلة للتصرف.
وأشارت إلى أنه قد آن الأوان لقيام المجتمع الدولي لوقف سياسة الكيل بمكيالين، والعمل على فرض عقوبات على دولة الاحتلال التي تنكل بأبناء شعبنا عبر عمليات الاغتيال والاعتقال ومصادرة الأراضي وتهويد القدس والتطهير العرقي والتمييز العنصري الى جانب حصار قطاع غزة كما أكد تقرير امنستي.
وتابعت "إ ممارسات الاحتلال تؤكد ضرورة عدم الرهان على المفاوضات وتعزيز أشكال المقاومة الشعبية ذات الاجماع الوطني في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري، كما تكمن بالشروع الفوري بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتعزيز الوحدة على قاعدة ديمقراطية وتشاركية."





