دخلت مدمرتان أمريكيتان، اليوم الأربعاء، إلى مياه بحر البلطيق وهما مزودتان بصواريخ موجهة في ظل تصاعد المعارك في أوكرانيا مع الهجوم العسكري الروسي المتواصل منذ 13 يومًا.
وحذرت وزارة الدفاع الروسية، من تصاعد التوتر مع دخول تلك المدمرتان إلى مناطق قريبة من أوكرانيا.
وواصلت أوكرانيا مطالباتها لحلف الناتو بفرض منطقة حظر جوي في أوكرانيا، وهو ما رفضه الحلف، لمخاوف أن يؤدي ذلك إلى مواجهة عسكرية مباشرة بينه وبين موسكو.
واعتبرت مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية، أن قيام الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين بإنشاء صندوق إقراض أسلحة لأوكرانيا، بما فيها مقاتلات وطائرات دون طيار وصواريخ، سوف يمنع سقوطها في أيدي القوات الروسية.
وأكدت المجلة في تقرير لها، أول أمس الأحد، أن الدول الغربية تملك الموارد اللازمة لسد هذه الفجوة العسكرية أمام القوات الروسية وضمان انتصار أوكرانيا، مشيرة إلى أن الحديث عن دعم تمرد أوكراني، افتراض سابق لأوانه وقد يؤدي إلى نتائج عكسية، بينما لا يزال الجيش الأوكراني وكتائب الدفاع الإقليمية بعيدة عن الهزيمة.
وقالت المجلة في تقريرها: "لمنح القوات الأوكرانية فرصة قتالية، يجب على واشنطن وحلفائها إنشاء برنامج إقراض وإيجار على غرار البرنامج الذي قدم الأسلحة والمساعدة لحلفاء الولايات المتحدة في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية".
