بقلم/ مصطفى الصواف
الإعلام العبري يتحدث عن تظاهرة صهيونية غدا الجمعة٣/٤ ستنطلق بتنظيم من صهاينة يطالبون بها حكومة بنيت بالتحرك قبل فوات الأوان للعمل على عودة الأسرى من الصهاينة لدى قطاع غزة، وضرورة البدء بإجراء عودتهم .
قد يكون هذا التحرك الأهم من قبل الرأي العام الصهيوني والذي أدرك بعد نحو سبع سنوات من نهاية العدوان الصهيوني على قطاع غزة والذي أسرى فيه الجنديين هدار جولدن وشاؤول.
هذا التحرك أعتقد أنه بداية الصحوة، وإدراك الحقيقة التي حاول قادة الصهاينة العسكريين والسياسيين الصهاينة أن يرسخوها في أذهان الصهاينة ، وهي أن الجنديين بمثابة جثث لدى المقاومة ، وليسوا أحياء أو على قيد الحياة بشكل أو بآخر.
هذا التحرك علينا أن ندعموه وأن نشجع على إستمراره ، كيف؟، نعم نقول كيف كما نعتقد.
النار حتى تستمر لابد وأن تسعر وتزود بالحطب ، وهذه التظاهرة كالنار علينا ان نبقيها مشتعلة حتى تأتي أكلها، وذلك بنشر مواد إعلامية موجه للمجتمع الصهيوني تؤكد لهم بأن الجنود المأسورين لدى المقاومة أحياء وعليهم الضغط على قادتهم بضرورة عودتهم، وأن عودتهم لا تتم إلا بالإستجابة لمطالب المقاومة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين دون مماطلة أو تسويف.
كيف ؟ سؤال يطرحه السائلون ، ونقول لسنا من لديه الإجابة على هذا السؤال كمراقبين للوضع ، ولكن لدى المقاومة من الأدوات والأساليب التي يمكن أن تبدعها لتقديم ما يغري هؤلاء المتظاهرون ويقنعهم بضرورة الإستمرار في الضغط على حكومة الكيان، والعمل على توسيع التظاهرات حتى تشمل قطاع كبير من المجتمع الصهيوني.
لذلك ادعموا هذه التظاهر
بما يؤدي إلى إتساعها لتحقيق هدفها وتحقيق ما نريد، تحرك الرأي العام الصهيوني كفيل بتحريك قادته نحو تحقيق صفقة تبادل تحقق ما تسعى المقاومة لتحقيقه، ولذلك إدعموها هداكم الله.
