نبأ-رام الله:
دعت وزارة الصحة، نقابة الأطباء، لعدم خوض الإجراءات التصعيدية التي تم الإعلان عنها من قبلها في بيانها الصادر بتاريخ 25 شباط/ فبراير الماضي، وعدم اللجوء إلى الإضراب في القطاع الصحي الحكومي في هذا الوقت العصيب الحساس.
وحثت الوزارة في بيان لها، اليوم الخميس، النقابة لانتهاج الحوار سبيلا للوصول إلى الأهداف المرجوة، لأن غير ذلك سينعكس بشكل خطير على تقديم الخدمات للمرضى وتعريض حياتهم للخطر.
وقالت إن الحكومة بما فيها الوزارة تمر بظروف عصيبة، في ظل شح الموارد المالية ووقف المساعدات الخارجية وقرصنة الاحتلال للمقاصة، واقتطاع جزء كبير من أموالنا نتيجة الموقف الوطني الثابت على الثوابت، كل ذلك يبدو جلياً في البيانات التي نشرتها وزارة المالية وبشكل مفصل.
ودعت نقابة الأطباء إلى استمرار وقوفها إلى جانب القيادة والحكومة في التصدي للضغوطات السياسية التي تمارس ضدها وأبناء شعبنا وقضيته العادلة، وعدم اللجوء إلى الإضراب في القطاع الصحي، مشيرة إلى أن الضغوطات السياسية التي تمارس على القيادة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تسببت بأزمة مالية خانقة لا تزال قائمة.
وأعربت وزارة الصحة عن ثقتها بالأطباء الفلسطينيين، وانتمائهم وعملهم وإخلاصهم، مطالبة إياهم بالالتزام بأماكن عملهم لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين بالدرجة الأولى، وتغليب المصلحة الوطنية العليا التي قدم الأطباء لأجلها الكثير.
وشددت على أن إعلان أي إضراب أو إعاقة للعمل يمثل تعريض صحة المواطنين للخطر أولاً، ومخالفة لحالة الطوارئ المُعلنة في فلسطين، وللقرار بقانون الصادر عن الرئيس محمود عباس بحظر الإضراب في القطاع الصحي.
وكانت نقابة الأطباء الفلسطينية أصدرت الجمعة الماضية، بياناً صحفياً، تحدثت من خاله عن أخر التطورات المتعلقة بالاتفاقية الموقعة مع الحكومة الفلسطينية، حول تنفيذ مطالب الأطباء المتعلقة بحقوقهم.
وأكدت النقابة، أن الاتفاقية الموقعة مع الحكومة يوم 10 أيار/ مايو 2021 قد استحق موعد تنفيذها قبل شهرين، ولكن ما زالت ترواح مكانها، وعلى الرغم من المرونة الكبيرة التي اعتمدتها النقابة، حرصا على صحة المواطن، وفي معادلة لإعطاء الوسطاء الوقت الكافي للتدخل والضغط على الحكومة من أجل تنفيذ ما وقعت عليه، الا أن هذه الجهود لم تفلح ولم تؤت أكلها حتى الآن، والتي كان آخرها من قبل الهيئة المستقلة لحقوق الانسان.
وأشارت في بيانها، إلى أنها لن تتراجع خطوة واحدة في سبيل تحقيق جميع حقوق الأطباء، لافتة إلى أن مجلس النقابة يتابع كل صغيرة وكبيرة، وأنه جاهز لعمل كل ما يلزم من أجل تحقيق الحقوق وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة.
وأكدت النقابة، أن بعض الوساطات ما زالت تعمل من أجل تنفيذ هذه الاتفاقية بسلام ودون الدخول في دوامات مع الحكومة الفلسطينية، لافتة في الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن لهذه الوساطات أن تستمر الى ما لا نهاية، معلنة أنها أعطت مهلة نهاية حتى نهاية الاسبوع المقبل حتى يتم تنفيذ الاتفاقية.
