جنين – نبأ - شوق منصور
لليوم الرابع على التوالي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييق الخناق على سكان قرية الجلمة شمال مدينة جنين حيث أقدمت على إغلاق المدخل الشمالي الغربي لقرية الجملة الحدودي شمال، والمحاذي لحاجز الجلمة الرابط الوحيد بين محافظة جنين والداخل الفلسطيني والمجاور لجدار الفصل العنصري.
وفي هذا الشأن يقول رئيس مجلس قروي الجلمة أمجد أبو فرحة في مقابلة مع نبأ: أن سكان قرية الجلمة يتعرضون لمضايقات متواصلة سواء بسبب جدار الفصل العنصري، أو مصادرة اراضي 67، بالإضافة إلى معاناة المواطنين للوصول إلى أراضيهم بسبب الحواجز العسكرية، عدا عن هدم العديد من المنشآت.
وأضاف أبو فرحة: كان اخر المضايقات إغلاق المدخل الشمالي لقرية الجملة، وهو مدخل حيوي يؤدي إلى دوار البلد باتجاه المعبر وباتجاه محطة وقود، ومنه يتوجه المزارعون إلى مزارعهم، وبتالي فأن إغلاقه يشكل عائق أمام حركة المواطنين.
وأشار أبو فرحة: إلى أن هذا الإغلاق سوف يودي إلى إعاقة حركة المواطنين ويقطعون مسافات طويلة وسوف يواجهون عناء المشقة للتواصل والتنقل في الايام القادمة.
وأوضح أبو فرحة: أن سبب استهداف القرية ليس له أي مبرر، دائما يتحججون بضرورة امنية، مضيفاَ أنه لم يصلنا قرار مكتوب بالإغلاق بل تم ابلاغنا من قبل الارتباط بأنه سوف يتم إغلاق المدخل لمبررات امنية وبسبب ازدحام المعبر.
وطالب أبو فرحة من السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، فنحن لا نطالب بشيء كبير نحن نريد أن نصل إلى اراضينا وأن تنقل بحرية، لأنه في حال البقاء على هذا الإغلاق فأن معاناتنا سوف تتضاعف.
كما وطالب أبو فرحة من وزارة الاشغال والحكم المحلي تسهيل الطرق الالتفافية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل لغاية تحقيق المطلب الاول وهو فتح المدخل الرئيسي وإزالة المكعبات الترابية.
وأكد أبو فرحة أن صمود اهالي الجلمة عالي جداّ، ولا يمكن أن يتركوا أراضيهم وبيوتهم تحت أي ظرف، حتى ولو اضطروا لسلك مسافات طويلة من أجل الوصول إلى اراضيهم وبيوتهم.
