الخليل – خاصّ نبأ - أنس القاضي:
بحضور "حراك بدنا نعيش" الرافض للغلاء والمُطالب بخفض الأسعار، يجتمع وزيرا الاقتصاد والمالية في غرفة تجارة وصناعة الخليل، مع الغرف التجارية للمدن الفلسطينية المختلفة اليوم الثلاثاء .
وقال عادل عمرو منسق حراك "بدنا نعيش"، إنّ الاجتماع سيكون للاستماع إلى تنفيذ قرارات من الحكومة رداً على مطالب الحراك، وليس للاستماع إلى وعودات، مؤكداً رفض أي وعود جديدة.
وأضاف "عمرو" لـ"نبأ" أنّ المواطن يريد أن يلمس قرارات خفض الأسعار، ملوّحاً بالتصعيد في حال عدم اتخاذ قرارات بخفض الأسعار .
وأوضح أنّ عديد النقابات ستحضر الاجتماع، والمحافظة، لطرح كلّ المطالب على الطاولة، والتي تصبّ في نهاية المطاف لخفض الأسعار وهو المطلب الأهم للحراك .
وكان رئيس الوزراء محمد اشتية، قال خلال جلسة الحكومة الأسبوع الماضي، أن مجلس الوزراء يتابع القضايا المتعلقة بالأسعار، حيث شكلت لجنة من وزارة الاقتصاد والمالية ومركز الإحصاء للمتابعة اليومية.
وأضاف: "إننا ندرك ان موضوع ارتفاع الأسعار امر عالمي أحيانا، واحيانا بسبب الإجراءات الإسرائيلية، وان الظروف الصعبة التي تمر بها آلاف الاسر الفقيرة، لذلك قلنا اننا لن نرفع الضرائب من جهة، ومن جهة أخرى تم الاتفاق مع التجار والغرف التجارية واتحاد الصناعات انه لن يتم رفع الأسعار وخاصة على السلع الأساسية".
وقال: "سنتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين للأسعار الاسترشادية التي وضعتها وزارة الاقتصاد، والتي سيرت فرق تفتيش لمتابعة المخالفين".
واكدّ "عمرو" إنه في حال ردّ الحكومة على مطالب الحكومة بعدم قدرتها على تطبيق مطالب الحراك، فإنّ الردّ سيكون في الشارع.
وقال: "يكفي وعودات .. فمنذ سنين ونحن نسمع وعودات أنهكت المواطن". متمنياً سماع قرار بخفض الضرائب على الوقود .
وكان اجتماع عقد الأسبوع الماضي في ديوان "آل أبواسنينة" بمدينة الخليل، بحضور وجهاء العشائر، وتُجّار، والنقابات المهنية وممثلون عن القطاع الخاص، وخلُص الإجتماع الى اعطاء "مهلة مؤقتة جداً" للحكومة مطالباً إياها بالعودة خطواتٍ إلى الوراء من خلال تخفيض ملموس على أسعار السلع الأساسية، التي ارتفعت مؤخراً، مثل المحروقات والمواد الغذائية، والجمارك والضرائب التي تم فرضها على مدخلات الإنتاج.
وشهدت مدينة الخليل في السادس من الشهر الجاري، اعتصاما على دوار ابن رشد وسط المدينة، شارك فيه المئات من سائقي وأصحاب الشاحنات، حيث طالبوا الحكومة بخفض الأسعار والضرائب وتوفير الأمن وإنهاء حالة الفلتان الأمني في الخليل، تحت شعار "لا للغلاء وبدنا نعيش".
