نابلس-نبأ- شوق منصور:
تتواصل مضايقات واعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" ومستوطنيه مستمرة منذ عدة سنوات بحق أهالي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، والتي تصاعدت وتيرتها في الآونة الاخيرة، وطالبت طلبة المدارس والتضييق على وصولهم إلى مدارسهم، وإغلاق الطرق أمامهم بشكل يومي.
رئيس بلدية اللبن الشرقية يعقوب عويس أوضح في مقابلة له مع "نبأ": أن اعتداءات متكررة تتعرض له قرية اللبن الشرقية، على الأرض والشجر والبنية التحتية، وأخرها كان الاعتداء على المدارس ومنع الطلاب من الذهاب إلى المدارس، بالإضافة إلى وجود حاجز عسكري طيار بشكل يومي يعيق حركة الدخول والخروج والتنكيل بشباب القرية.
وأضاف عويس أن المستوطنين الذين ترعاهم هذه الحكومة اليمينية المتطرفة هم الذي سوف يؤدون إلى حدوث انفجار بفلسطين بسبب هذه السياسة التي تحميها جيش الاحتلال، فهؤلاء المستوطنين يأتون كل يوم على مدخل القرية ويؤدون صلوات تلمودية في نص الشارع ويقوم الجيش بحمايتهم، ويحاولون منع الطلاب من الوصول إلى مدارسهم وتبدأ قنابل الغاز.
وتابع "اليوم لدينا أكثر من 50 حالة اختناق اليوم وبالأمس أيضاً 50 حالة حيث أنهم قاموا بإلقاء قنابل الغاز على المدارس مما اضطرنا إلى إخلاء مدرسة بالكامل".
وأوضح عويس: أن الوضع في قرية اللبن باتا خطيراً للغاية، فهناك حالة غليان بالشارع وعدم رضا على ما يحدث، ونحن كاهالي قرية اللبن علينا الصمود ومقاومة هذا الاحتلال ومستوطنيه، فجميع أهالي القرية يتصدون لهذه المحتل، لان هذه الارض لأبناء القرية فهم يحاولون الاعتداء عليه وسلبه، وحرق الزيتون وتدمير الطرق، وإغلاق المدارس.
وتوقّع عويس قيام الأهالي بحماية أبنائهم عن طريق النزول إلى الشارع الرئيسي يومياً لحماية وتأمين دخولهم إلى مدارسهم، ورفضاً لسياسة الاحتلال في تجهيل الطلبة ومنعهم من حقهم في التعليم.
وحول سبب استهداف هذه القرية يقول عويص: هذه القرية محاطة بأربع مستوطنات وهي معاليه لبونة، وعيليه، وشيلو، جفعات هروئيه، وهي تقع في الوسط، وتقع في قلب فلسطين بين نابلس ورام الله، ومدارس اللبن التي تتعرض للاعتداءات موجودة على الشارع الرئيسي.
مضيفاً أن هدف الاحتلال هو السيطرة على المدارس وتحويلها إلى مدارس يهودية، وهذا ما نشروه على صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنهم سوف يأخذونه وتحويله مدارس يهودية وقاموا بتسميتها بأسماء يهودية، حتى وصل الأمر إلى أن عيم المستوطنين وقف على الشارع الرئيسي باب المدارس ووعد ابنته بأنه سوف تدرس في هذه المدرسة، بعد سنتين.
وأشار عويس إلى أن المطلوب من جميع المؤسسات الإعلامية والحقوقية والانسانية وكل شخص يستطيع أن يقف في وجه هذه الهجمة الشرسة ان يقف إلى جانبنا حتى نكون في دفاع مشترك عن أرضنا ومدارسنا واهالينا.
