نبأ-القدس:
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من المخطط الاسرائيلي الذي يستهدف سلب الأراضي والمواقع الدينية المسيحية في جبل الزيتون وتحويلها إلى "حدائق توراتية".
وقالت الهيئة في بيان لها، إن هذا المخطط الذي تم الكشف عنه يشكل استهدافًا خطيرًا للوجود المسيحي من جانب سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية التي تسعى بجميع الوسائل إلى الاستيلاء على الأراضي والعقارات العربية في القدس.
وأشارت إلى أن هذا المخطط يتزامن مع هجمة غير مسبوقة تقودها الجمعيات الاستيطانية وبدعم حكومي وقضائي وأمني من سلطات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي والعقارات الفلسطينية في الشيخ جراح وسلوان وباب الخليل والبلدة القديمة، وغيرها من أحياء القدس.
وأكدت أن حكومة الاحتلال أصبحت تسابق الزمن في فرض روايتها المزيفة عن المدينة عبر طمس وإزالة المعالم والمواقع الدينية والأثرية غير اليهودية، ومحاولة تغيير الهوية العربية التاريخية للمدينة، وتقويض الوجود الديموغرافي الفلسطيني فيها.
وحذرت الهيئة، الاحتلال من مغبة التمادي في هذا العدوان، وما قد ينجم عنه من تداعيات خطيرة سوف يتحمل مسؤوليته.
وناشدت منظمة "اليونسكو" والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى طمس الهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة وتهويد مقدساتها الإسلامية المسيحية.
وفي سياق ذي صلة، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية وسط حمايةٍ مُشددةٍ من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن شرطة الاحتلال أمّنت الحماية لعشرات المستوطنين خلال اقتحامهم الأقصى، على شكل مجموعاتٍ مُكثّفة، من باب المغاربة، وحتى باب السلسلة، بينهم طلاب المعاهد الدينية التوراتية، حيث أدوا طقوسا تلمودية عنصرية، واستمعوا لشروحات مزورة عن "الهيكل المزعوم".
واقتحم 86 مستوطناً و90 طالباً يهودياً، و30 شرطياً ساحات المسجد الأقصى.
يشار إلى أن هذه الاقتحامات تتم على فترتين صباحية ومسائية يوميا، ما عدا الجمعة والسبت؛ في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.
