نبأ - القدس
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، الأهالي في حي الشيخ جراح والمتضامنين معهم ضد مخططات التهجير والاستيطان ومسيرة المستوطنين التي دعا إليها عضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير.
واعتدت قوات الخيالة التابعة للاحتلال، على الأهالي الذين جاءوا للدفاع عن حي الشيخ جراح والتصدي للمستوطنين، ومعنتهم من أداء صلاة العشاء في الحي المهدد بالإخلاء والتهجير.
وهاجمت قوات الاحتلال الصحفيين ومنعتهم من التصوير في الحي، واعتقلت شابين بعد الإعتداء عليهم.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية في بيان، أن استمرار الإرهاب اليهودي يعكس حقيقة "إسرائيل" التي تتحدى القانون الدولي وخاصة الإدارة الأميركية.
ومن جانبه، قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، إن ما يجري في الشيخ جراح تهجير بقوة الاحتلال وتفريغ قسري لأحياء القدس من أهلها الأصليين وملاك بيوتها وأرضها".
وأضاف الشيخ، في تغريدة على تويتر، إن "القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع كل دول العالم للضغط على الاحتلال لوقف كل إجراءاته القمعية بحق سكان ومواطني القدس".
بدوره، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه "إزاء التطورات الجارية في حي الشيخ جراح في القدس والمواجهات العنيفة التي أدت إلى إصابة واعتقال العديدين".
وأكد الاتحاد الأوروبي، مساء اليوم الأحد، أن "عنف المستوطنين والاستفزازات غير المسؤولة بالإضافة إلى الإجراءات التصعيدية الأخرى في هذه المنطقة الحساسة تزيد التوتر ويجب أن تتوقف".
وكان عضو (كنسيت) الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير أعاد افتتاح مكتبه في حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس المحتلة، اليوم، وسط اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على أهالي الحي والمتضامنين معهم، واعتقال أحدهم.
