نبأ-القدس:
أصدرت لجنة الطوارئ الوطنية العليا في سجون الاحتلال بياناً عاجلاً حول التوترات الأخيرة داخل قلاع الأسر، وتصعيد الاحتلال هجمته على الأسرى بشكل عام، والمرضى والإداريين بشكل خاص.
وقالت اللجنة في بيانها، "لقد أطلقنا شرارة رفضنا لقرارات الاحتلال التعسفية بحقنا، والتي تمثلت بالاعتداء على أهم إنجازات الحركة الأسيرة، والتي عُمِّدت بالدماء والمعاناة على مدار سنواتٍ طويلة".
وتابعت: "وإننا إذ نحمل أمانة الشهداء، وتحديدًا الأسرى منهم الذين ارتقوا، وبعضهم لا زال محتجزًا في مقابر وثلاجات الاحتلال، فإننا لن نقبل على أنفسنا التراجع، وإن إجراءات الاحتلال ممثلًا بأدواته القمعية وعلى الرأس منها إدارة سجونه لن تنجح بتمرير قضم ما بقي من مكتسباتنا، وإننا نستمد عزمنا وإصرارنا من الله أولًا ثم من صمود شعبنا الذي عودنا على الوقوف معنا في كل مراحل ومحطات الحركة الأسيرة.
وأكدت اللجنة أن المعركة ما زالت مستمرة، ولا تراجع إلى أن تتراجع إدارة سجون الاحتلال عن إجراءاتها التعسفية، وما زالت لنا كلمة في كل الحالة التي أوصلتنا لها إجراءات الاحتلال.
وأبدت استعدادها للدخول في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام في أي لحظة، ولما هو أبعد من ذلك.
ودعت الجهات المختصة القانونية والرسمية، للتواصل مع الجهات الدولية ذات العلاقة لمراجعة التزام دولة الاحتلال باتفاقيات جنيف ذات العلاقة بنا كأسرى، بحيث تضمن هذه الاتفاقيات معاملة إنسانية لنا، وفي هذا الإطار ندعو الصليب الأحمر للاضطلاع بمسؤولياته بهذا الخصوص.
وجددت الدعوة لشعبنا الفلسطيني لأوسع مشاركة ومساندة فاعلة في يوم الغضب المقرر يوم الإثنين، الذي يتزامن مع إضراب شامل في السجون ليوم واحد، تعبيرًا عن رفضنا لإجراءات إدارة السجون.
