نبأ - القدس
أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عائلة المقدسي فيصل الجعبري على هدم منزلها في حي واد الجوز بالقدس المحتلة، ذاتيا.
وقال الجعبري إنه اضطر لهدم منزله الذي يأويه وعائلته في حي واد الجوز إلى الشمال الشرقي من البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، ذاتيا بسبب المبالغ الباهظة والغرامات التي تفرضها سلطات الاحتلال في حال عدم تنفيذ أوامر الهدم.
وتبلغ مساحة المنزل سبعين مترًا مربعًا ومبني منذ عام 2016، وتعيش فيه العائلة المكونة من ثمانية افراد.
وأمهلت بلدية الاحتلال عائلة الجعبري حتى الـ25 من كانون الأول الجاري لهدم منزلها ذاتيا أو أن تهدمه آلياتها وتكليفها أجرة الهدم، ما اضطر العائلة الى هدمه ذاتيا، بعد أن فرضت عليها مخالفات بناء زادت عن سبعين ألف شيقل، وتكلفت أيضًا بنحو خمسين ألفًا للمحامين في محاولة لإلغاء قرار الهدم.
يأتي ذلك بعد ساعات قليلة على هدم قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، منزل عائلة صالحية في حي الشيخ جراح في مدينة القدس، بعد اقتحامه من قبل عدد كبير من الجنود واعتقلت عددا من سكانه بعد يومين من اعتصام مفتوح وتهديد العائلة بتفجير المكان في حال التقدم وتنفيذ قرار الإخلاء.
وقالت العائلة، إن قوات الاحتلال بأعداد كبيرة اقتحمت فجرا منزلها بعد تطويق وحصار شامل على مداخله.
واعتدت القوات على جميع المتواجدين بالضرب المبرح والقنابل خلال اقتحام المنزل، واعتقلت الشبان المتواجدين من أصحاب المنزل والمتضامنين.
وشرعت بعدها جرافات الاحتلال في هدم المنزل بعد إخلائه بالكامل من المتواجدين.
وسمعت أصوات الصراخ والضرب على أفراد العائلة والمتواجدين -كما اوضح أحد الجيران-.
وكان محامي العائلة أحمد القضماني قد قال مساء أمس إنه بانتظار رد المحكمة العليا حول الاستئناف الذي قدمه على قرار عائلة صالحية من عقارها.
وأوضح أن البلدية تتذرع بأن إخلاء الأرض والمنزل لصالح المنفعة العامة، مؤكدا أن المنزلين هما مبنيان قبل عام 1948، ويمنع هدمهما لأنهما من التراث.
ولفت إلى أن الاقتحام والاخلاء الذي جرى يوم الاثنين الماضي كان قبل الموعد الذي حددته المحكمة، حيث كان من المقرر عقد جلسة حول القرار في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
