نبأ-رام الله:
أشار رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إلى أنّ ما يحدث مع الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 140 يومًا، عملية قتل متعمّد تنتهجها قوات الاحتلال بحقّه، وتكابر في تسجيل خسارة أمام إرادة الفلسطينيّ.
وخلال زيارته لعائلة أبو هواش، أكد فارس أن أبو هواش يخوض معركته نيابة عن الشعب الفلسطيني أجمع في مواجهة سياسة الاعتقال الإداريّ، وليس من أجل حريته الشخصية فقط.
وأوضح بأنَ آلاف الفلسطينيين معرضون للاعتقال الإداريّ إذا لم يتم إيقافه، وتابع القول: "القضية اليوم هي معركة باسلة يخوضها هشام في مواجهة قانون جائر، وقانون الاعتقال الإداريّ لم ينل ولم يمس هشام بمفرده وإنما معه نحو 500 معتقل إداريّ".
ووجه فارس التحية إلى عائلة أبو هواش التي تقف خلف ابنها، والتي ضخّت العزم والطمأنينة في نفوسنا وأكدت متانة وقوة شعبنا في مواجهة الاحتلال "الإسرائيليّ".
ويواجه الأسير هشام أبو هواش (40 سنة) الموت في مستشفى "أساف هروفيه"، "الإسرائيلي"، بسبب إضرابه المتواصل منذ 140 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
من جانبه، عدَّ الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتضامنين مع الأسير هشام أبو هواش بمدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، "جريمة عنصرية وسلوك همجي".
وقال قاسم في تصريح صحفي اليوم الإثنين: "إن الاعتداء يكشف حقيقة هذا الكيان القائم على الإرهاب والتمييز العنصري".
وحيا قاسم التضامن والتفاعل الكبير للفلسطينيين في الداخل المحتل مع كل مكونات قضيتنا، وعناوين الهمّ الوطني المشترك؛ والذي ظهر في أسمى صوره خلال معركة سيف القدس.
وأكد أن "شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده وجغرافيته سيبقى موحدًا في مواجهة المشروع "الإسرائيلي" وسياسته العدوانية التي تستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
واستبعد أن تفلح كل مخططات الاحتلال وانتهاكاته في عزل أهل الداخل المحتل عن قضيتهم الوطنية الكبرى، وقال: "سيظل تمسكهم بالهوية العربية الفلسطينية حائط صدٍّ منيع تتحطّم أمامه كل مشاريع الأسرلة".
