نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

الاستيطان يبتلع أحياء كاملة ويصل لهدم قبة ذهبية لأحد المساجد

رضوان عمرو: رقعة التهويد تتسع في القدس والضغوط تزداد على المقدسيين

نبأ – القدس – شروق طلب

تواصل قوات الاحتلال تنفيذ مخططاتها التهويدية والاستيطانية في القدس المحتلة، بهدم المنازل وتهجير أصحابها واستمرار الحفريات ومنع عمليات الترميم والبناء للمنازل الفلسطينية.

وفي أحدث الانتهاكات، أخطرت قوات الاحتلال بهدم قبة ذهبية لمسجد الرحمن في حي واد ياصول؛ بناء على شكاوى مستوطنين الذين استزفهم لون القبة وشموخها والتي تشبه بلونها قبصة الصخرة.

وفي هذا الشأن، قال مدير مركز معلومات الأقصى رضوان عمرو، "لم تعد بلدية القدس المحتلة تكتفي بقرارات هدم المنازل والمصالح التجارية الفردية للمقدسيين، بل بدأت تخطر أحياء مقدسية كاملة بالإزالة من الوجود وتهجير أهلها، كما هو الحال في حي واد ياصول وحي بشير وحي البستان".

وأضاف عمرو في حديث لوكالة "نبأ"، "بل أمعنت سلطات الاحتلال في حربها الاستيطانية لتصل الى قباب المآذن فتخطر بهدم بيوت الله أو أجزاء منها مثل مسجد القعقاع المهدد بالهدم بالكامل في سلوان وقبة مسجد الرحمن الذهبية المهددة بالإزالة إثر شكاوى المستوطنين في بلدة بيت صفافا، مع أن المسجد أقدم من الاحتلال وأكبر عمرا منه وتلاحق البلدية بناء المآذن في أحياء المدينة".

وتابع: "ما استفزهم وحجتهم لهدم المسجد تشابه قبته الذهبية بقبة الصخرة المشرفة والحديث عن القباب الذهبية هناك مسجد ابو عبيدة بأم الفحم قبته ذهبية قام الاحتلال بالتحريض ضده"، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال سبق أن نسفت بالمتفجرات عمارات وادي الحمص السكنية في صور باهر جنوب القدس وشردت أهلها، كما شردت أهالي الخان الأحمر شرقي المدينة وأزالت مساكنهم بالبلدوزرات".

ولفت إلى أن "سلطات الاحتلال قبل أيام هدمت عشر منشآت تجارية في بلدة حزما شمالي شرق القدس في إطار حرب ممنهجة على اقتصاد المقدسي وأبواب رزقه، كما أصدرت بلدية الاحتلال قرارا بهدم مركز عين اللوزة الطبي في سلوان وهو يخدم أكثر  6 آلاف مقدسي يتعالجون فيه منذ عام 2005 ويسكن فوق المركز عائلات مكونة من 30 فردا".

وبيّن عمرو أن "حملة قرارات الهدم وصلت إلى مقر نادي صور باهر المقدسي الرياضي حيث تلقى قرارا بالهدم من بلدية ومحاكم الاحتلال وهو أحد النوادي القليلة في المدينة ويخدم شريحة واسعة من الشباب المقدسي".

وأوضح أن "هذا الاستهداف المتصاعد بالهدم للمنازل والأحياء السكنية والمساجد والمتاجر والمراكز الطبية والنوادي الرياضية  هدف الاحتلال منه استنزاف المقدسيين ومحاولة اجتثاث كل أشكال وجودهم في المدينة المقدسة".

واستكمل: "المتأمل في حال القدس المنكوبة يجد المقدسي صابرا ثابتا مرابطا حول مسجده الأقصى لا يضره من عاداه أو خذله، ونقولها إننا ها هنا باقون .. ما بقي الزعتر والزيتون ... ما بقيت آيات الإسراء ...  وما بقي اللوح المكنون".

وكالة الصحافة الوطنية