نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

عبّر لـ"نبأ" عن استيائهم من غياب الإعلام والاهتمام الرسمي والعربي

أبوذياب: أحياء القدس تصارع للبقاء والاستيطان يهدّد آخر ما تبقى منها

نبأ – القدس – شروق طلب

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة الهدم والتشريد ضد الأهالي في مدينة القدس المحتلة، وبلدة سلوان على وجه التحديد جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وعن تطورات ما يحدث هناك، أكد رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، فخري أبو ذياب، أن "عمليات الهدم في سلوان مستمرة بادعاء عدم الترخيص".

وأوضح أبو ذياب في مقابلة مع وكالة "نبأ"، أن "بلدية الاحتلال لا تعطي ترخيصا للمقدسيين وهناك تعزيز وتكثيف لعمليات الهدم لتفريغ منطقة القدس وإجبار المقدسيين على الرحيل منها وآخرها ما حصل مع عائلة بشير بجبل المكبر وعائلة جلاجل بسلوان".

وأضاف: "كل ذلك يأتي ضمن سياسة فرض الوقائع على الأرض ونكبة جديدة تقوم بها سلطات الاحتلال لإبقاء الناس في دوامة البحث عن أماكن خارج القدس للسكن فيها".

وقال: "أظن أن هذه الحملة الشرسة تأتي في هذا الوقت لزيادة الاستيطان وترخيص ويناء وحدات استيطانية لإيجاد خلل في التركيب الديموغرافي لصالح المستوطنين؛ لذلك لا تعطي البلدية تصاريح للمقدسيين وتقوم بهدم منازلهم في الوقت الذي ترخص فيه لبناء مستوطنات".

وأشار إلى أن "الاحتلال يريد أن يضفي صبغة تهويدية على القدس حتى تكون القدس عاصمة اليهود وعاصمة لكيانهم وذات أغلبية يهودية".

وتابع أبو ذياب: "عمليات الهدم هي جزء من معاقبة المقدسيين وكسر معنوياتهم وشوكتهم لجعلهم يعيشون في دوامة بدون منازل، وعلى الرغم من أن عمليات الهدم مخالفة للقانون الدولي؛ إلا أن الصمت الدولي والصمت العالمي أدى الى تمادي سلطات الاحتلال وبلدية الاحتلال في السياسات التهويدية والهدم والتهجير".

وحذر من أن "ما يحدث هذه الأيام بداية لهدم كل حي البستان الذين أمهلهم الاحتلال بإخلاء منازلهم وآخر موعد هو الشهر المقبل وكذلك حي وادي ياصول وكلهم ينتظرون نفس المصير الذي واجهته عائلة جلاجل من سياسات الطرد والهدم والتهجير".

واستدرك: "الكل يصمت وأعتقد أن اليمين المتطرف وبلدية الاحتلال تعمل دون رادع ودون حتى تسليط قوي ضد هذه الإجراءات غير الأخلاقية وغير القانونية".

وألقى أبو ذياب باللوم على الجميع، قالا: "لا يوجد تسليط إعلامي بشكل مكثف وليس هناك ضغط عربي ودولي لوقف هذه الجريمة".

وكالة الصحافة الوطنية