نبأ – رام الله – رنيم علوي
شخصية أكاديمية فلسطينية مرموقة لها حضورها العالمي والمحلي، واسم ذاع صيته في الآونة الأخيرة نتيجة الاعتقالات المتكررة بتهم متعددة على يد الاحتلال الإسرائيلي، وإلى جانب ذلك يتعرض للملاحقة من قوات الأمن دون أسباب معلومة.
إنه أستاذ فيزياء الفضاء في جامعة القدس من بلدة بيت ريما شمال محافظة رام الله والبيرة البروفيسور عماد البرغوثي، الحاصل على المرتبة الثانية في جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع عن نموذج له في فيزياء الفضاء.
ويتحدث البروفيسور البرغوثي، عن يومياته خلال الفترة الحالية وما يعيشه من مضايقات تحرمه من ممارسة أنشطته اليومية والحياتية الطبيعية.
ويقول البرغوثي لـ"نبأ"، "كل ما نتعرض له في الضفة الغربية عبار عن قمع للحريات، والدفاع عن تلك الحريات ورفع الصوت والوجود في الميادين، بالإضافة إلى المطالبة برفع سقف الحريات، والمطالبة بمقاومة الفساد المالي والإداري، كل ذلك يقود إلى ملاحقة من قوات الأمن من جهة، ومن الاحتلال من جهة أخرى".
ويضيف: تم الإفراج عني بكفالة بعد اعتقالي في شهر أغسطس الماضي، ولا زلت أذهب إلى المحكمة، فكل ما يجري عقاب لي أولاً، ولطلبتي ثانياً لكثرة تغيبي عن إلقاء المحاضرات لهم وذلك من أجل المثول أمام القاضي في محكمة صلح رام الله، وهذا كله يؤثر على أبحاثي وعلى علاقاتي مع طلابي في الجامعة والمحاضرات".
وأشار إلى تعرضه للاعتقال عند الاحتلال 3 مرات ما يقارب السنتين، وفي المراكز الأمنية الفلسطينية مرة وحدة، ولكن القضية ما زالت غير مغلقة.
وعبّر عن أسفه من تحول السلطة إلى جهاز لملاحقة الشرفاء والأحرار والنشطاء وقمع الحريات وتكميم الأفواه، ومحاربة كل من يطالب بانتخاباتٍ تشريعية، معربًا عن أمله في تصحيح البوصلة والعودة للاحتكام إلى إرادة الشعب.
