رام الله- خاص نبأ:
قال الناطق باسم حركة فتح د.حسين حمايل، إنّ (إسرائيل) تريد أن تشعل حرباً في المنطقة، وتريد أن تذهب الى تدمير كل ما له علاقة بالشعب الفلسطيني، "فنجد أنها تريد تجر كل مكونات شعبنا إلى حرب شاملة تستخدم فيها كل إمكانياتها العسكرية والقتالية لتكبيدنا خسائر فادحة" .
وأضاف "حمايل" لــِ"نبأ" إنّ (إسرائيل) تريد دائماً أن تظهر الشعب الفلسطيني بمظهر انه لا يستطيع بناء دولة، وأنه شعب لديه كثير من الملفات العالقة، والحديث عن الفساد وعجز المؤسسة المدنية والأمنية.
وأوضح انه: "بكل صراحة نقول إنّ الأجهزة الأمنية تمتلك أسلحة بوليسية لا يمكنها الوقوف أمام الترسانة الاسرائيلية، ومن هذا المنطلق نقول إننا في فتح ما زلنا في حالة من ضبط النفس وعدم التهور، لتفويت الفرصة على دولة الاحتلال".
لكنّه استدرج بالقول: "لكن في حال لم يبقى أمامنا إلا خيارات محددة، فإننا لن نترك مجالاً الا ان ندافع عن انفسنا وأبناء شعبنا، كما أن صبرنا لن يبقى للأبد".
ولفت إلى الوصول إلى "مرحلة فقدان الثقة المطلقة بالمؤسسات الدولية"، وفي المقابل فإنّ شعبنا جاهز بإمكانياته لردع المستوطنين.
وأوضح أنّ دولة الاحتلال لديها مخطط واضح بدأ يُنفذ من خلال جيش الاحتلال ثم الشرطة، والآن جاء الدور على المستوطنين، وهي أقذر الأوراق التي تستخدمها دولة الاحتلال بإطلاق العنان لهم لشنّ هجمات على المواطنين العزل.
وقال إنّ هذا الملف (اعتداءات المستوطنين) سيتم مناقشته في المجلس المركزي الفلسطيني، المقرر عقده في يناير القادم، إلى جانب ملفات أخرى منها ما هو داخلي، وآخر له علاقة بالاحتلال، والشأن الدولي والكثير من القضايا .
وكان سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني أعلن انعقاد المجلس المركزي بمدينة رام الله في الفترة ما بين 20 - 23 يناير.
وفيما يتعلق بالبيت الداخلي الفلسطيني، قال "حمايل" إن حركة فتح كأكبر فصيل موجود في منظمة التحرير، لن تغلق الباب بتاتاً في وجه أي فلسطيني يريد ان يدخل المنظمة ويشارك فيها، لكن من يريد ذلك يجب ان يكون وفقاً لقانون المنظمة.
وقال المتحدث: "قلوبنا مفتوحة لأي مصالحة مع أي فصيل وخاصة حركة حماس، لكنّها لا تريد انهاء الانقسام، وفتح مع أي شيء يخدم رأب الصدع الفلسطيني".
