نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مرشح قائمة "القدس موعدنا" جمال الطويل لـ"نبأ":

الطويل: مقبلون على حالة عدم استقرار وأمور لا تحمد عقباها إذا تأجلت الانتخابات

نبأ – رام الله / أسماء شلش

أكد مرشح قائمة "القدس موعدنا" جمال الطويل على أن القائمة تصر على إجراء الانتخابات وتحذر من عواقب عدم اجرائها في موعدها والذي تم الاتفاق عليه سابقاً وصدر بخصوصه المرسوم الرئاسي.

وقال الطويل في مقابلة خاصة مع "نبأ" أن إجراء الانتخابات هو الإجراء الطبيعي الذي يمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في اختيار ممثليه ويجب أن لا تجهض هذه العملية الانتخابية تحت أي ذريعة من الذرائع مؤكدا على ضرورة أن يبقى موعد الانتخابات هو الثاني والعشرين من الشهر القادم حيث تجري الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية ثم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

ويعتقد الطويل ان إصدار أي قرار بالتأجيل يعني ارتهان لقرار الاحتلال وإرادته وضرب بعرض الحائط لامال وتطلعات لشعب الفلسطيني مؤكداً على ان الشعب الفلسطيني شعب مبدع وخلّاق وهو قادر على ان يواجه اي عبث بمصالحه العليا مؤكداً أن الانتخابات هي مصلحة عليا للشعب الفلسطيني.

وصرح الطويل ل "نبأ" ان بعض القوى التي تحسب نفسها الان على انها من منظمة التحرير الفلسطينية لم يستطع بعضها ان يشكل قائمة بل ان يدخل ضمن قائمة وبالتالي الاتكاء على ان منظمة التحرير بتكوينها الحالي تقرر في مصالح الشعب الفلسطيني العليا لا اعتقد ان الشعب الفلسطيني سيسلم به .

واضاف "نحن نستمع الى تصريحات ومواقف تثير القلق، فهناك من يشكك في شرعية النظام السياسي من اساسه وهناك من يدعو للتمرد والاعتصام والنزول للشوارع فنحن مقبلون على حالة عدم استقرار ولا اظن ان ينجو منها احد" .

وتابع : "نقول للاتحاد الاوروبي الذي يتغنى بالديمقراطية صباح مساء يجب ان تبذلوا كل جهدكم وانتم قادرون على اجبار الاحتلال على اجراء الانتخابات وتمكين الشعب الفلسطيني من الانتخاب في القدس اولاً ثم في باقي مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة حتى لا تشهد المنطقة عدم استقرار وتصل الى امور لا تحمد عقباها".

وفيما يتعلق بالتصريح الذي تناولته جريدة القدس عن تأكيد مصادر مطلعة ان بعض الحركات تسعى لتأجيل الانتخابات خوفاً من فوز حماس في الانتخابات طمأن الطويل كل الجهات وخصوصاً في حركة فتح مبيناً ان الانتخابات تجري وفق نظام التمثيل النسبي وهذا النظام لا يمكن اي فصيل او اي قائمة ان تكتسح الانتخابات وان يكون فوزها متجاوزاً 50%+1 .

وتابع الطويل :"ان الاتجاه يذهب بتشكيل حكومة وطنية عريضة تضم حماس وفتح وباقي الفصائل الاخرى" مشيراً الى ان الانتخابات يجب ان لا تكون حالة تدافع وتسارع داخلي وانما ان تكون بوابة لإنهاء الانقسام لافتاً النظر الى ميثاق الشرف الذي وقع بان الانتخابات ستفرز حكومة وحدة وطنية ووفاق وطني لا ينفرد احد بالحكم فيها ولا يطرد او يقصى اي طرف من المشهد السياسي.

 

وكالة الصحافة الوطنية