نبأ-جنين:
عقب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، اليوم السبت، على الشجار الذي وقع في الجامعة الأمريكية بجنين، والذي أسفر عن مقتل الشاب مهران خليلية وإصابة آخرين.
وقال عدنان في تصريحٍ صحفي: "نحن أمام صدمة جراء المشهد المروع الذي حدث على عتبات الجامعة الأمريكية".
ودعا الكتل والأطر الطلابية في الجامعة الأمريكية بمحاصرة حدث جنين والحرص على عدم تفاقمه في هذه المرحلة الحساسة، مُضيفًا: "نحن في جنين نرفع رأسنا عاليًا في مقاومة الاحتلال، واليوم نتألم لهذا الحدث المزلزل، كان الأولى أنّ تراق هذه الدماء في مقاومة الاحتلال"
وأضاف: "نعزي ذوي الفقيد آل خليلية، ونسأل الله أنّ يربط على قلوبكم، ونأمل أنّ يكون هناك حقناً للدماء من جميع الأطراف".
بدورها قال المتحدث باسم حركة فتح، حسين حمايل، إن حادثة مقتل الطالب في الجامعة الأمريكية بجنين، "أمر مرفوض"، ويجب الوقوف على ملابسات الحادثة، والقصاص من القاتل.
وأوضح حمايل في تصريح لوسائل إعلام محلية، اليوم السبت، أن ما حصل سابقاً في جامعة بيرزيت هو خلاف بين أُطر طلابية فقط وعلى أثره تم تعليق الدوام الدراسي اليوم السبت.
وأضاف حمايل أن الأجهزة الأمنية باشرت بالبحث والوقوف على ملابسات طعن ومقتل طالب بالجامعة الأمريكية بجنين ،ولكن التفاصيل ليست واضحة بعد.
وفي السياق، حملت الكتلة الإسلامية مسؤولية جريمة قتل الطالب مهران خليلية، إلى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وعن حالة الفوضى وانعدام الأمن في جامعات الضفة الغربية.
وطالبت في بيان لها اليوم، الأجهزة الأمنية، بالقيام بدورها في حفظ الأمن ومنع الفوضى بدلاً من ملاحقة المقاومين واستهداف الأطر الطلابية.
ودعت كل شرفاء الضفة للتحرك من أجل حق الدماء ومنع الفوضى وتحقيق السلم والأمن المجتمعي.
فيما قالت الأطر الطلابية بجامعة بيرزيت إن حركة الشبيبة الطلابية ممثلة بقيادتها وهيئتها الإدارية قد نفذت سلسلة من الاعتداءات منذ مطلع الفصل الدراسي وافتعلت عدداً من المشاكل، بدءاً من الاعتداء على كوادر القطب الطلابي الديمقراطي والكتلة الإسلامية، وليس انتهاءً باقتحام سكن الرفيق وليد حزازنة والاعتداء عليه بالضرب.
وطالبت الأطرفي بيان لها اليوم، الشبيبة الفتحاوية، بإبداء الحد الأدنى من الجدية والمسؤولية التي تبدأ بالاعتذار الصريح عن كل الممارسات السابقة بما فيها الاعتداءات والمشاكل المتكررة، والتهديدات المرفوضة التي أطلقها ممثلوهم الرسميين تجاه ممثلي الأطر الطلابية عبد مواقع التواصل الاجتماعي، والتعهد بالتراجع عن هذا السلوك والمسار الخطير.


