نبأ-وكالات:
أكّد محمد حسن أخوند، رئيس حكومة حركة "طالبان" وأحد مؤسّسي الحركة، أمس السبت أنّ حكومته "لن تتدخّل" في الشؤون الداخليّة للدول الأخرى وأنّ النظام يريد علاقات سلميّة مع بقيّة العالم، مناشداً المنظّمات الإنسانيّة الدوليّة مواصلة تقديم مساعداتها لأفغانستان التي أنهكتها الحروب.
وبثّ التلفزيون الأفغاني الرسمي خطاباً مسجّلا لأخوند، هو الأوّل له منذ استيلاء طالبان على السلطة في آب/أغسطس الماضي، وجاء قبل اجتماع للولايات المتحدة وطالبان مقرّر الأسبوع المقبل في الدوحة.
وفي خطابه الذي استمرّ حوالى 30 دقيقة وسط انتقادات طالته على وسائل التواصل الاجتماعي للزومه الصمت منذ سيطرة الحركة، رغم المصاعب التي تُواجهها البلاد، قال أخوند: "نؤكّد لكلّ الدول أنّنا لا نريد أن نتدخّل في شؤونها الداخليّة وأن نخلق لها مشاكل وانعداماً للأمن، ولا يمكن لأحد أن يُثبت أننا فعلنا ذلك على مدى السنوات العشرين الماضية"، مشدّداً على "أننا نريد إقامة علاقات اقتصاديّة جيّدة معها".
وأضاف: "نحن غارقون في مشاكلنا، ونحاول استجماع قوانا لإخراج شعبنا من البؤس والمصاعب بعون الله".
