نبأ – رام الله – أسماء شلش
أكد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" تيسير نصر الله، أنّ هبة القدس أظهرت قوة المقدسيين ووحدتهم، واستطاعت أن تحقق جزءاً من أهدافها بفرض الحضور المقدسي اللافت كما جرى في معركة البوابات الإلكترونية عام 2017 والتي استطاع المقدسيين أيضا الانتصار فيها.
وأوضح نصرالله في تصريح لوكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن "هبة القدس عملت على تثوير المجتمع الفلسطيني من خلال حالة الالتفاف الجماهيري حولها وتنظيم المظاهرات في مختلف المحافظات الفلسطينية وخاصة في مناطق التماس وعلى الحواجز".
وِأشار إلى أن التهديد الإسرائيلي على قطاع غزة سيلفت الأنظار عما يجري في القدس، مما سيضعف حركة احتجاج المقدسيين والتي التي ستبدأ بالانحسار رويدا رويدا، إلا إذا واصلت سلطات الاحتلال عملية ترويع المقدسيين واستفزازهم والحيلولة بينهم وبين تأدية مناسكهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك، فستكون الهبة مرشحة للاستمرار.
وفيما يتعلق بموضوع الانتخابات، قال نصرالله إن الاتجاه العام يسير باتجاه تأجيلها، وذلك بسبب عدم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إجرائها في القدس.
وأضاف: "كنت أتمنى أن يتم تخطي هذه العقبة كي يمارس الشعب الفلسطيني حقه في اختيار ممثليه في المجلس التشريعي؛ ولكن القدس ستبقى خطا أحمر لدى كل الفلسطينيين لا يستطيع أحد تجاوزه، خاصة بعد قيام الإدارة الأمريكية السابقة بطرح صفقة القرن ونقل سفارتها إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي".
وبين نصر الله أن عملية التأجيل تحتاج لتوافق وطني وفصائلي، تماما كما هو الحال عندما تم اتخاذ القرار بإجرائها، مضيفا: "لا بد من الاتفاق في حال التأجيل على اتخاذ خطوات متفق عليها لمواصلة مسار إنهاء الانقسام وعودة الحوار بين حركتي فتح وحماس وباقي فصائل العمل الوطني الفلسطيني".
وأعرب عن أسفه من أن "خيار التأجيل خيار مر وصعب وله تبعات خطيرة، كما أن خيار إجرائها بدون القدس خيار مر وصعب وله تبعات خطيرة؛ ولكنني أميل لخيار التأجيل لعل وعسى نستطيع تخطي الرفض الإسرائيلي في الفترة المقبلة".
