نبأ - وكالات:
أثار إعلان عدد من دول العالم عن تسجيل إصابات بمتحور فيروس كورونا الجديد "أوميكرون"، حالة من الهلع والاستنفار في معظم دول العالم.
وصنَّفت لجنة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية المتحور الجديد للفيروس، الذي اكتُشف لأول مرة في جنوب إفريقيا، باعتباره فيروسًا شديد العدوى، ومثيرًا للقلق.
وسارعت شركات أدوية عالمية إلى مختبرات البحث لمعرفة فاعلية لقاحاتها في مواجهة المتحور "أوميكرون".
ويشعر العلماء بالقلق من العدد الكبير غير المعتاد من الطفرات التي يمكن أن تجعله أكثر قابلية للانتقال، وتساعده على التهرب من المناعة التي تنتجها اللقاحات، إذ يجمع الطفرات الموجودة في المتحورات السابقة "ألفا، بيتا، دلتا، لامبادا".
وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان: "إن آخر ما نحتاج إليه هو ظهور متحور جديد، من شأنه أن يسبب المزيد من المشاكل".
ونقلت شبكة أخبار "سي. إن. إن" عن خبراء من شركتَي فايزر وبايونتيك قولهم إنهم يتوقعون الحصول على البيانات الدقيقة بشأن المتحور الجديد في غضون الأسبوعَين المقبلَين.
وقالت بايونتيك إن البيانات القادمة ستُلقي الضوء على ما إذا كان المتغير الجديد يتطلب منا تعديل لقاحنا.
ولأشهر قال رئيسا شركتي فايزر وبايونتيك إنه يمكن تكييف لقاحهما في غضون ستة أسابيع، والبدء في شحن الدفعات الأولى في غضون 100 يوم، إذا لزم الأمر.
من جانبها، قالت شركة "استرازينيكا" الجمعة إنها تدرس تأثر المتغير الجديد بلقاحها، وما وصفته بـ "كوكتيل الأجسام المضادة" الذي يوفره لقاحها، مضيفة بأنها تأمل بأن يحتفظ (لقاحها) بفاعليته أمام هذه السلالة الجديدة، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
