نبأ – نابلس – شوق منصور
أكدت عضو الجبهة الديمقراطية والمرشحة للانتخابات التشريعية عن قائمة "التغيير الديمقراطي"، ماجدة المصري، رفضها فكرة تأجيل الانتخابات بسبب تعنت الاحتلال ورفضه إجراءها في مدينة القدس.
وقالت المصري في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، "إننا في الجبهة الديمقراطية نرفض وبشدة تأجيل الانتخابات، وما زلنا نطلب حتى هذه اللحظة استمرار العملية الانتخابية بموعدها، وهذا ما طرحناه في اللجنة التنفيذية وفي بياناتنا وتصريحاتنا، وفي اجتماعاتنا التي حدثت بالقاهرة".
وشدّدت على أن موضوع القدس هو رئيسي جداً، ويجب أن نفرضه ونفرض عملية الانتخابات التي بدأناها بتضمين جميع القوائم الانتخابية ومرشحيها القدس حيث يجب بدء الاشتباكات كالتي تحدث داخل القدس دفاعاً عنها ومواجهة حملة هدم البيوت وما يحدث في الشيخ جراح والدفاع عن المسجد الأقصى.
وأوضحت أن قضية القدس موضوع اشتباكي ويجب ألا نرهن عملية الانتخابات بالفيتو الذي يضعه الاحتلال على موضوع القدس والذي يشكل بالنسبة له جزءا من موقفه من صفقة القرن التي ترتبت مع الإدارة الأمريكية السابقة.
وأضافت المصري: إن هناك سيناريوهات عديدة وضعت بمشاركة المقدسين، بوضع صناديق في القدس سواء بالمدارس أو بالأماكن المقدسة أو في أماكن دبلوماسية تمكن المقدسين من المشاركة، وحتى لو منعتهم إسرائيل فهذه معركتنا أمام العالم نعلي من شأن القدس في معركة ديمقراطية.
وأكدت أنه سيكون هناك تداعيات سلبية إذا تم تأجيل الانتخابات على الساحة السياسية، فهذا الإجراء سوف يلقي في ظلال سياسية تسيء للمشهد الفلسطيني الديمقراطي وآلية اتخاذ القرار الفلسطيني.
وبيّنت المصري، أن الانقسام سوف يتواصل، فالانتخابات كانت مدخلا لإنهائه، وسوف تستمر حالة التفرد في النظام السياسي من جهة معنية، بما في ذلك حاجتنا الماسة لشكل تشريعي له علاقة بالتشريعات وفي السياسات وفي حل عدد واسع من الملفات سواء التشريعية أو التي له علاقة بالسياسات الاجتماعية والاقتصادية، وهذا سوف يستمر للأسف وسيضعنا أمام العالم أننا في نظام سياسي غير قادر على معالجة مشاكله الداخلية.
