القدس - نبأ:
قال مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس، أحمد الرويضى، إنَّ المسجد الأقصى يتعرض لخطر حقيقي من الاحتلال الإسرائيلي، محذرا في الوقت نفسه من إعادة تركيب البوابات الإلكترونية على خلفية عملية إطلاق النار التي نفذها الشهيد فادي أبو شخيدم وأدت إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 آخرين.
وأوضح الرويضي، في تصريح صحفي، أن الاحتلال يواصل سياساته لفرض التقسيم الزماني والمكاني بمحورين الأول محور له علاقة بالاقتحامات المتكررة للمسجد وعدم احترام قدسية المكان؛ كحق خالص للمسلمين وحدهم، والثاني يتمثل في ما يجري من أنفاق أسفل المسجد ويُشكل خطراً على أساسياته والتي وصلت إلى مرحلة خطيرة.
واعتبر أن ممارسات الاحتلال بالمسجد الأقصى اعتداء على الوصاية الأردنية الهاشمية وعدم احترام للحق التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.
وأضاف: "رفضنا البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى في العام 2017، ووقف المقدسيون كرجلٍ واحد دفاعًا عن المسجد ومعهم الشعب الفلسطيني من الداخل وكل المسلمين في العالم؛ حتى يتراجع الاحتلال عنها بعد تركيبها".
وشدّد على أنَّ أيّ مساس من قبل سلطات الاحتلال بالأقصى، سيزيد من حالة الاحتقان الراهنة في القدس، ويؤدي إلى حربٍ دينية، مُردفاً: "لكن على ما يبدو أنَّ أعضاء اليمين في حكومة الاحتلال يسعون لها، كما أنَّ الجماعات الاستيطانية بدأت بوضع الزيت على النار وتُمهد لحربٍ دينية يصل صداها ليس في المنطقة فقط بل في العالم أجمع".
