غزة - نبأ:
أعلنت الفصائل الفلسطينية، اليوم السبت، عن إطلاق حملة وطنية ومؤتمر شعبي جامع لرفض القرار البريطاني المتعلق بتصنيف حركة "حماس" في قائمة "الإرهاب".
وحذرت الفصائل الفلسطينية في بيان عقب اجتماع لها في غزة، من تداعيات قرار بريطانيا بحق حماس، واعتبرته استهدافا للشعب الفلسطيني وامتدادا للسياسة الاستعمارية البريطانية.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني بقواه كافة موحدة في رفض قرار بريطانيا، واعتبرت القرار توطئة للاحتلال لمواصلة جرائمه.
ودعت الأمم المتحدة والجامعة العربية لرفض القرار، والبرلمان البريطاني لعدم التصويت عليه.
وأثار إعلان وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل حظر حركة (حماس)، ونيتها استصدار قرار من البرلمان يصنف الحركة منظمة إرهابية، عاصفة من ردود الفعل الداخلية والخارجية.
وبررت باتيل هذه الخطوة بصعوبة "الفصل بين الشق السياسي والعسكري للحركة"، وأيضا "لبعث رسالة لليهود في بريطانيا بأنهم آمنون ضد معاداة السامية".
ولم تفصح الوزيرة عن تفاصيل مشروع القانون، إلا أنه من المتوقع تقديمه خلال الأسبوع المقبل، والتصويت عليه، بالنظر لتوفر حزب المحافظين الحاكم على الأغلبية المطلقة في البرلمان.
وفي حين رحبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بهذا القرار، واعتبرته جهدا مشكورا من حكومة بوريس جونسون، أدانت حركة حماس الخطوة ووصفتها "بنصرة المعتدي على المظلوم".
ويأتي هذا القرار في سياق تزايد الدعم الشعبي البريطاني للقضية الفلسطينية؛ فحسب عدد من الناشطين الفلسطينيين في بريطانيا، لم يسبق أن عرفت القضية دعما مشابها في المملكة المتحدة منذ عقود، وهو ما بدا جليا خلال المظاهرات التي خرجت مؤيدة لفلسطين خلال معركة "سيف القدس" مايو/أيار الماضي.
