كتب وسام عفيفة تبدو الأيام القليلة المقبلة حاسمة بشأن مصير الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني. اللجنة المركزية لحركة فتح تجتمع لمناقشة الملف، والرئيس محمود عباس يلتقي برئيس لجنة
كتب وسام عفيفة يغادر الرئيس محمود عباس القاهرة بعد زيارة استمرت يومين ولقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي. المعلن تحدّث عن غزة والقضية الفلسطينية والتنسيق مع مصر، لكن الزيارة لم تخرج بإعلان عن اختراق
كان تأجيل الانتخابات التشريعية الاتجاه السائد في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، رغم تأكيد البيان الختامي على إجرائها في موعدها المحدد، لكن بشرط ألا تضع دولة الاحتلال العراقيل التي تحول دون ذلك. وا
بقلم: أ. د. محسن محمد صالح أصدر الرئيس محمود عباس نحو 500 قرارٍ بقوانين، و280 مرسوماً رئاسياً، وعدداً أكبر من القرارات الرئاسية منذ سنة 2007 وحتى أيلول/ سبتمبر 2026. تُظهر الأرقام أننا أمام "مصنع"
كتب: وسام عفيفة في رام الله، لم يعد السؤال الجدي: هل تؤجَّل انتخابات المجلس التشريعي؟ بل كيف سيُخرج قرار التأجيل، ومن سيتحمل كلفته أمام الفلسطينيين والعالم؟ بحسب المعطيات المتداولة، يبدو أن القر
مصطفى إبراهيم تتجمع الخيوط السياسية والأمنية لتضع نتنياهو أمام الاستحقاق الانتخابي الأكثر خطورة في تاريخه الممتد. لم يعد النزاع محصوراً في إخفاقات الميدان، بل امتد ليمس أصل الأهلية القيادية، بعد أن
لا تزال معركة الأسماء والقوائم تشغل حسابات رئاسة السلطة، فيما يقترب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. وأبرز ما يدور اليوم في أروقة المقاطعة برام الله هو مقترح وضع الأسير مرو
تبدو الخارطة السياسية والحزبية في إسرائيل أكثر وضوحاً بعد سلسلة الاستطلاعات التي نشرتها وسائل الإعلام وقنوات التلفزة الإسرائيلية خلال الأيام الماضية. وإذا كان كل استطلاع يقدم صورة جزئية للحظة السياسية
في مجتمع مثل المجتمع الإسرائيلي، تشكل النخبة بأشكالها المختلفة قرون الاستشعار للبيئة المستقبلية، فهي تؤثر في توجهات المجتمع، وتساهم في تشكيل فضاء القرار الاستراتيجي للدولة في ذهن صانع القرار، وتتركز ه
لم تبدأ الانتخابات الفلسطينية بعد، لكن إعلان الرئيس محمود عباس إجراءها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل كان كافيًا لإعادة تحريك مياه السياسة الراكدة. فجأة، ازدحمت مسارات اللقاءات بين القاهرة وإسطنبول،
كتب وسام عفيفة حماس لكوشنير: نحن وافقنا.. الآن دوركم مع نتنياهو. بهذه الخلاصة يمكن قراءة كواليس اللقاء الأخير بين وفد حماس وجاريد كوشنير، الذي حمل رسالة مباشرة للجانب الأميركي… وقت التفاوض على ا
لا يبدو التصعيد الإسرائيلي المتواصل في غزة ولبنان مجرد سلسلة من العمليات العسكرية والأمنية المنفصلة، أو ردود فعل على تهديدات تفرضها تطورات الميدان. فخلف هذا التصعيد حسابات سياسية وأمنية أوسع، ترتبط بم
ما إن صدر المرسوم الرئاسي بتنظيم ثالث انتخابات تشريعية منذ قيام السلطة، والأولى منذ عقدين من التعطيل والتأجيل، حتى احتدم الجدل في أوساط النخب الفلسطينية، بين مرحب ومتحفظ ومتشكك، لتنضاف إلى طبقات انق
رفض نتنياهو لوثيقة مجلس السلام لا يعرض الاتفاق الى ضربة إسرائيلية فقط، بل يضع إدارة ترامب نفسها أمام اختبار سياسي. المفارقة أن نتنياهو يعلن رفض وثيقة يتبناها الرئيس ترامب شخصيًا، وتحظى بترحيب دولي،
يمكن تسميته "اتفاق المسودة"، والمسودة تعني أنه وثيقة تنتظر تحويلها إلى اتفاق ثابت، أو نهائي. ويمكن اعتباره اتفاقاً حول "نزع" السلاح، وانسحاب الجيش الصهيوني بتدرّج من قطاع غزة. والجديد في التدرّج هنا،
الجديد في مفاوضات القاهرة ليس أن حماس قدّمت تنازلًا مفاجئًا، ولا أن إسرائيل أبدت استعدادًا معلنًا للتنفيذ. الجديد، وفق معلومات متقاطعة من دوائر متابعة للمفاوضات، هو أن «كلمة السر» التي ظلت غائبة عن
