نبأ – القدس
تتواصل جهود الإصلاح بين عائلتين في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتل، فقدت إحداهما ابنها عبد الرحمن الحداد (17 عاما) طعنًا على يدي المشتبه الرئيس في الحادثة وهو فتى عمره لا يتجاوز الـ15 عامًا.
وسادت حالة من الحزن والأسى على فقدان الفتى الحداد بعد الشجار الذي اندلع في مخيم شعفاط، وتمكنت لجان الإصلاح ووجهاء المخيم من تهدئة الأجواء والتوصل إلى هدنة بين العائلتين.
وفي التفاصيل، بدأ الشجار بين عدد من الفتيان في المخيم بجدال على "أمر بسيط" قبل يومين من حادثة القتل على باب المدرسة أثناء عودتهم منها إلى منازلهم.
وتجدّد الجدال مرة أخرى ليصل إلى حد التطاول ومد الأيدي على بعضهما البعض؛ ما أدى في النهاية إلى مقتل الفتى عبدالرحمن الحداد، ما أصاب أهالي المخيم بصدمة كبيرة واستغراب من عدم وجود أي شجارات سابقة أو خلافات من شأنها أن توصل الحدث إلى وقوع جريمة.
وعبّر أحد الوجهاء، عن حزنه لفقدان الفتى الحداد، قائلا إنه كان طالبا مجتهداً ومتفوقاً وموهوباً، وقتل نتيجة جدال بسيط، داعيًا كل عائلة للاهتمام بأبنائها، والاستماع اليهم وعدم تركهم وحيدين وهم يفكرون في أمور ليست في مكانها السليم.
