القدس - نبأ:
كشف وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، عن تفاصيل المفاوضات المستمرة حول صفقة تبادل الأسرى بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي.
وقال اللواء كامل، إنه ينوي زيارة الأراضي المحتلة نهاية الشهر الحالي، موضحا أن "مصر تعمل على إعمار قطاع غزة وإعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى في القطاع، والتوصل لوقف إطلاق نار طويل الأمد".
وأضاف كامل، في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه "يجب الاتفاق على هذه القضايا في وقت واحد بدلاً من خيار المراحل".
وقال إنه يجب أن "تبدأ بالإفراج عن الأسرى القاصرين، ثم الأسيرات والأسرى كبار السن، تزامناً مع التوصل لاتفاق تهدئة طويلة الأمد".
وأشارت الصحيفة إلى أن لقاءها مع اللواء عباس كامل جاء على هامش اجتماعات قمة المناخ في بريطانيا، ووصفته بأنه "الشخصية الثانية في مصر" بعد الرئيس السيسي و"صاحب الأسرار" في البلاد.وكشف كامل خلال اللقاء
وحول مسار التسوية مع السلطة، قال وزير المخابرات المصرية إن "إسرائيل يجب أن تتوجه لمفاوضات مع السلطة الفلسطينية عبر مراحل"، وأضاف أن "مصر تعمل طوال الوقت على العلاقات الأمنية، ويجب تنفيذ تسهيلات على المعابر وإعطاء مزيد من التصاريح للعمال الفلسطينيين، وتوسعة مساحة الصيد"، حسب وصفه.
وأكد أن "مصر تحاول دائماً إقناع السلطة الفلسطينية بإعادة التواجد بشكل سياسي في قطاع غزة، وأن تعيد الشرعية والقوة التي فقدتها في القطاع"، وقال إنه "لا يظن أن الاتفاق حول حكومة وحدة فلسطينية سيحدث".
وفي سياق آخر، اعتبر أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة يمكن العمل معها"، وعند سؤاله عن الفرق بين رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو والحالي "نفتالي بينت" قال إن "الفرق بينهما هو كالفرق بين السماء والأرض، وضحك ولم يضف شيئاً، وأشارت الصحيفة إلى أن "العلاقات بين نتنياهو والسيسي كانت جيدة بالطبع"، وقالت إن "عباس كامل يقصد على ما يبدو الفرق في أسلوب الإثنين".
واعتبر "نداف أيال" الذي أجرى المقابلة أن موافقة الوزير المصري على إجراء المقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية تعتبر شيئاً "غير معتاد، وأضاف أنه سابقاً عندما كان يحاول الصحفيون إجراء مقابلات مع مسؤولين مصريين لم "تكن مطولة وتنتهي سريعاً".
وزعم أن عباس كامل "كان سعيداً بالتحدث مع الإعلام الإسرائيلي، ووصف العلاقات بين مصر و"إسرائيل" بأنها "ممتازة"، وقال إن اللقاء بين السيسي وبينيت كان "جيداً جداً ووجدا لغة مشتركة بينهما".
