نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

دعا إلى عدم إضاعة الوقت وتعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين

النخالة: حصار غزة جريمة وإنهاؤها ليس منة ولا مسألة تخضع للتفاوض والابتزاز

القدس - نبأ:

جدّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، الدعوة إلى تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين، وإنهاء الحصار بربطه باستقرار المستوطنات، مشدداً على الوقوف الحازم بجانب الأسرى.

وأكد النخالة، في كلمة له اليوم الثلاثاء، أن إنهاء الحصار عن قطاع غزة ليس منة من أحد ولا مسألة تخضع للتفاوض والابتزاز السياسي، فحصار غزة هو جريمة وحرب مفتوحة تشن على شعبنا على مدار الوقت وهذه الجريمة يجب أن تنتهي بلا مقابل ودون تعهدات أو تنازلات.

وأضاف: "إذا كنا جادين بإنهاء الحصار يجب أن يكون كل شيء مرهون بذلك ويجب أن نربط الاستقرار على المستوطنات بالاستقرار وإنهاء الحصار عن القطاع وهذا على أقل تقدير إذا كنا مضطرين إلى ذلك وإلا سيبقى الحصار".

وشدد على أن إعادة ما دمره العدوان الصهيوني في قطاع غزة، هو مسؤولية كل الدول التي دعمت العدوان والدول التي صمتت على حصارنا وأخص بالذكر الدول التي لها علاقة بالعدو والدول التي طبعت وتسعى للتطبيع، مضيفاً:" يجب أن لا نعفي أحداً من مسؤولياته ونطالب الأخوة في الدول العربية القيام بواجباتهن ولا نعفيهم من ذلك فهم مسؤولون ولو تهربوا من ذلك تحت ادعاءات باطلة."

وطالب بوقف إضاعة الوقت فلسطينياً بالعجز أمام تغول العدو بالاستيطان ومصادرة الأراضي والانتهاكات التي تقع على مقدساتنا في القدس والمسجد الأقصى وحواجز القتل الميداني في القدس ومدن الضفة الغربية وقمع أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

وزاد بالقول :"يكفي ما أضعنا من قوت وعلينا تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين فإما أن نقاتل من أجل حقوقنا ووطننا أو نبقى عبيداً وأيدي عاملة متاحة تخدم العدو وتخدم الاستمرار في احتلالنا."

ووجه النخالة رسالته للأسرى في سجون الاحتلال قائلاً:" الإخوة المجاهدون البواسل في سجون الاحتلال تبقون دوماً في ذاكرتنا وفي حديثنا اليومي هم متواصل كتواصل عذاباتكم التي تدل على أن حربنا مع العدو لم تنته، في بلاد هي للرباط موقوفة، والعدو يحتل كل الوطن ويتمدد كل يوم في فلسطين، وفي كل المنطقة".

وتساءل: "كيف تنتهي الحرب ونحن لم ننتصر بعد، هذا هو اليقين الذي يجب أن لا يتزعزع، كيف تتوقف الحرب وانتم لم تحصوا على حريتكم التي تعادل أرواحنا، ومن نفق الحرية الذي نفتخر بمن قاموا به لم تتوقف الحملة المسعورة على مجاهدينا في المعتقلات الصهيونية، وأن وقفتكم الجماعية، وإعلانكم الإضراب الذي أنهى الهجمة عليكم، كنتم محط تقدير شعبنا وشعوب العالم وأحراره".

وبارك الأمين العام لحركة الجهاد، للأسرى انجازهم في استعادة حقوقهم، وعلى وجه الخصوص أسرى حركة الجهاد الأبطال الذين نفخر بهم وبصمودهم وإرادتهم.

وجدد التأكيد على وقوفه الحازم بجانب الاسرى في كل قضاياهم، قائلاً:" واجبنا الأهم والذي على جدول أعمالنا الدائم هو تحريرهم من الأسر"

وكالة الصحافة الوطنية