يتواصل حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثامن على التوالي، وسط انتشار لقوات الاحتلال في محيط البلدة، وتعزيزات عسكرية دفعت بها إلى المنطقة صباح اليوم الأحد.
ويفرض مستوطنون منذ الأسبوع الماضي حصارا على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين، ويمنعون سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها، فيما تنتشر قوات الاحتلال في محيط البلدة منذ الخميس الماضي.
وتمكنت الطواقم الفنية التابعة لبلدية قصرة من إعادة التيار الكهربائي إلى المنازل المحاصرة، فيما لا تزال شبكة المياه مقطوعة، بعد فشل الطواقم في إصلاحها إثر اعتداء مستوطنين عليها، السبت، أثناء عملها في المنطقة.
وكان مستوطنون قد اعتدوا، أمس السبت، على عاملين في بلدية قصرة خلال محاولتهم إصلاح شبكة الكهرباء التي تغذي المنازل المحاصرة، فيما احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة من أفراد الطاقم لبعض الوقت.
وتوجه طاقم البلدية إلى المنطقة لإعادة التيار الكهربائي الذي قطعه المستوطنون عن المنازل منذ أكثر من أسبوع، قبل أن يهاجمه مستوطنون ويحاصروه، ليتدخل جيش الاحتلال ويحتجز ثلاثة من أفراده.
ويفرض المستوطنون منذ الأحد الماضي حصارا على ثلاث عائلات في منطقة رأس العين، عبر إغلاق الطرق المؤدية إلى منازلها ومنع أصحابها من الدخول والخروج، وسط مخاوف من إجبارهم على مغادرة منازلهم والاستيلاء عليها.
وتشهد منطقة رأس العين منذ أشهر محاولات متكررة من المستوطنين لإقامة بؤرة استيطانية والاستيلاء على أراض ومنازل فلسطينية، فيما حذرت جهات فلسطينية من تحول حصار المنازل إلى وسيلة لتهجير سكانها والاستيلاء عليها.
وتأتي التطورات في قصرة في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال قرابة 25 ألفا.
