نبأ-رام الله:
دعت وزارة الخارجية والمغتربين، مجلس الأمن إلى توفير الحماية الدولية لشعبنا من إرهاب الاحتلال الإسرائيلي المنظم، والمحكمة الجنائية الدولية بسرعة البدء بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال وفي مقدمتها جريمة الاستيطان.
ودانت وزارة الخارجية، في بيان اليوم السبت، اعتداءات الاحتلال وإرهاب أذرعه التنفيذية المختلفة وجرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وارضه وممتلكاته ومقدساته، وتعتبرها قرارا "إسرائيلياً رسميا يتم تنفيذه بحماية جيش الاحتلال والمستوطنين ومنظماتهم الإرهابية.
كما دانت الاعتداء الاجرامي الذي قام به نحو 20 مستوطنا ضد أبناء بلدة ترمسعيا بمحافظة رام الله أثناء قطفهم لثمار الزيتون في السهل الواقع شرق البلدة، حيث اعتدوا على أحد المواطنين ورشوه بغاز الفلفل ما ادى لإصابته بحروق مختلفة، كما قاموا بإحراق مركبة وحطموا واعطبوا اطارات ثلاث سيارات أخرى تعود لنفس العائلة، في حين أقدم ما يزيد عن 400 مستوطن باقتحام أراضي المواطنين قرب قرية وادي رحال جنوب بيت لحم بعد أن قاموا بتجريف 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، ووضعوا بيوتا متنقلة وخياما بهدف السيطرة على تلك المنطقة.
وتابع البيان: تواصل محاكم الاحتلال محاولة شرعنة عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري لأسر مقدسية من منازلها، وتقوم بتنفيذ مصالح دولة الاحتلال الاستعمارية التهويدية ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها بغطاء قانوني شكلا، جوهره تنفيذ مشاريع الاحتلال الاستيطانية الاحلالية.
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات والجرائم، ونتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام والحل السياسي التفاوضي للصراع.
وقالت: إن "إسرائيل" التي تتهم ست منظمات مجتمع مدني فلسطيني بأنها منظمات ارهابية بدون أي أساس قانوني، تخشى من دور تلك المنظمات وغيرها في فضح انتهاكات وجرائم الاحتلال وملاحقة ومساءلة قادتها في المحاكم الدولية، وتحاول إخفاء إرهابها المنظم الذي تمارسه بشكل منهجي يوميا ضد المواطنين ومقومات صمودهم ووجودهم في أرض وطنهم.
