نبأ-ترجمات:
ذكر موقع "واللا" العبري، اليوم الأربعاء، أن البيت الأبيض رفض طلباً قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقل مراسل الموقع، براك رافيد، عن مصادر فلسطينية وأمريكية، قولها، إن "طلب اللقاء تم نقله للإدارة الأمريكية لكنه قوبل برد سلبي بادعاء أن بايدن لا يعتزم عقد جلسات جانبية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وأن جدول أعماله لا يتيح له الاجتماع مع عباس في واشنطن".
وأضافت المصادر، أن "الرئيس عباس قرر بعد الرفض عدم التوجه للولايات المتحدة والاكتفاء بإرسال كلمة مسجلة في الجمعية العام للأمم المتحدة".
وأشارت إلى أنه "في النهاية تبين أن بايدن عقد ثلاث اجتماعات مع عدد من قادة الدول على هامش جلسات الجمعية العمومية".
وقال مصدر عبري إن الحديث يدور عن خطوة غير عادية من قبل رئيس أمريكي خصوصاً أن طلب الجلسة كان على هامش جلسات الأمم المتحدة وهي دليل آخر على أن القضية الفلسطينية لا تحظى بمكانة مهمة بالنسبة للإدارة الأمريكية وليس على سلم أولوياتها".
ولفت إلى أن المبعوث الأمريكي هادي عمر سيصل إلى "إسرائيل" الاثنين القادم للاجتماع مع مسئولين إسرائيليين وفلسطينيين لمناقشة الأوضاع في الضفة وغزة والخطوات لتعزيز السلطة.
