نبأ – وكالات
تواصلت حالة الجدل في الساحة الكروية الأوروبية والدولية، بعد الإعلان عن بطولة جديدة باسم "دوري السوبر الأوروبي" تضم أقوى الفرق في القارة العجوز، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" انقلابا.
وهدّد كل من "فيفا" و"يويفا" الأندية المشاركة في البطولة الجديدة التي يتزعمها رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز، بحرمانها من المشاركة في البطولات الدولية الرسمية.
وأمام تلك الضغوط، اجتمع 12 ناديا أوروبيا ليلة أمس، لحسم مصير دوري السوبر الأوروبي؛ ليعلن نادي مانشستر سيتي قراره رسمياً بالانسحاب من المجموعة المؤسسة.
ووفقًا لما تناولته صحف أوروربية، فإن كل من أندية مانشستر يونايتد، ليفربول، تشيلسي، آرسنال، توتتهام، للخروج من دوري السوبر بعد مانشستر سيتي، وإلى جانبهم نادي "ميلان" الإيطالي.
ومع هذه التقارير حول انسحابات الأندية، قلّل رئيس نادي ريال مدريد، من أهمية انسحاب تلك الأندية، قائلًا "لست قلقًا، لم يتعرض أي ناد لضغوط، الوضع جاد للغاية، الجميع يريد التوصل لحل".
