نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مطالبات لموقف عاجل للصحة العالمية تجاه الأسرى المرضى

بيت لحم.. الجماهير الفلسطينية تشيع جثمان الأسير حسين مسالمة

جنازة الأسير مسالمة (4).jpeg

نبأ-بيت لحم:

شيّعت جماهير شعبنا في بيت لحم، جثمان الشهيد الأسير المُحرر حسين مسالمة، والذي ارتقى أمس في المستشفى الاستشاري برام الله.

واستشهد مسالمة في المستشفى الاستشاري برام الله، في وقت متأخر من ليل أمس الأربعاء، جراء تدهور خطير في صحته، وبسبب الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.

والجدير بالذكر أنّ مسالمة واجه منذ نهاية العام الماضي تدهورًا على وضعه الصحي، وعانى من أوجاع استمرت لأكثر من شهرين خلالها ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، ونفّذت بحقه سياسة الإهمال الطبي الممنهجة (القتل البطيء)، حيث كان يقبع في حينه في سجن "النقب الصحراوي"، إلى أن وصل لمرحلة صحية صعبة، ونُقل إلى المستشفى ليتبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وان المرض في مرحلة متقدمة.

ويُشار إلى أنّ الأسير مسالمة اُعتقل عام 2002، وصدر بحقه حُكمًا بالسّجن لمدة (20) عامًا، أمضى منها نحو (19) عامًا.

بدورها قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين، إن جريمة قتل وتصفية واغتيال الأسير حسين محمد مسالمة ليست الأولى وعلى ما يبدو لن تكون الأخيرة في ظل الهجمة المسعورة المتواصلة بحق أسرانا وأسيراتنا وفي ظل تصاعد سياسة الإهمال الطبي بحقهم، ونعلن أن الأسير المحرر الشهيد حسين محمد مسالمة هو أحد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 226 أسيرا شهيدا.

وأضافت "واعد"، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة غزة اليوم الخميس: "نلقي باللوم كله، على المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية التي لم يهز وجدانها أو يحرك ضميرها هذا الدم السيال من داخل أقبية الزنازين والمعتقلات الإسرائيلية، وهي بذلك الصمت المخزي والمريب شريكة مع الاحتلال في إجرامه بحق أسرانا الأبطال".

وطالبت منظمة الصحة العالمية بموقف عاجل وسريع تجاه سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها قوات السجون بحق كل أسير وأسيرة، كما وندعوها لتشكيل فريق طبي لمعاينة أوضاع الأسرى المرضى في داخل السجون وخاصة الأسرى الذين أصيبوا بمرض السرطان.

ودعت أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده لاستمرار فعالياته الوطنية والشعبية لدعم ومؤازرة الأسرى وتشكيل درع حامي لأرواحهم الغالية من بطش السجان الإسرائيلي، كما وندعو لاعتبار يوم غد الجمعة، يوم غضب وثورة في وجه الاحتلال وخاصة في مناطق التماس والأماكن القريبة من السجون الصهيونية في الضفة والداخل المحتل.

وعبرت عن أملها في أن تكون دماء الشهيد مسالمة دافعا جديدا للسلطة الفلسطينية للتوجه نحو المحافل الدولية ورفع دعاوى بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين وخاصة ضباط السجون الذين ولغوا في دماء أسرانا، فهذا التأخر والتباطؤ يترك مجالا مناسبا للاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم بحق أسرانا وأسيراتنا.

ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية، الآسرة لعدد من الجنود الإسرائيليين بإيلاء ملف الأسرى المرضى كل الأهمية وإعطائه الأولوية في أي صفقة تبادل قادمة.

جنازة الأسير مسالمة (5).jpeg
جنازة الأسير مسالمة (1).jpeg
جنازة الأسير مسالمة (4).jpeg
جنازة الأسير مسالمة (3).jpeg
 

وكالة الصحافة الوطنية