نبأ-رام الله:
أفاد مكتب إعلام الأسرى، مساء اليوم الأربعاء، باستشهاد الأسير المحرر حسين مسالمة في المستشفى الاستشاري برام الله جراء تدهور خطير في صحته، وبسبب الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن الأسير المحرر الشهيد حسين مسالمة من سكان بيت لحم أصيب بسرطان الدم داخل سجون الاحتلال وفاقم وضعه الإهمال الطبي الذي مارسته بحقه مصلحة إدارة السجون.
وكان تدهور شديد طرأ عصر اليوم على صحة الأسير مسالمة الذي يرقد في المستشفى منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال في شهر فبراير الماضي بعد أن أمضى 19 عاماً في سجون الاحتلال أصيب خلالها بالسرطان.
من جانبها قالت جمعية واعد للأسرى إن استشهاد الأسير المحرر حسين مسالمة جريمة جديدة تضاف للسجل الأسود لقوات السجون "الإسرائيلية" التي تمارس الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى.
وأضافت في تصريح صحفي اليوم الأربعاء وصل "نبأ" نسخة عنه، أن الأسير المحرر الشهيد حسين مسالمة يعد أحد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة حيث أفرج عنه قبل عدة أشهر بعد أن تأكدت قوات السجون أن الموت مصيره المحتّم حيث مارست بحقه أسوأ أشكال الإهمال الطبي وتأخير التشخيص والعلاج.
وطالبت المؤسسات الدولية بفتح ملف الأسرى المرضى وخاصة الذين أصيبوا بالسرطان داخل السجون ويواجهون ظروفا مأساوية بفعل سياسة القتل البطيء المنتهجة بحقهم.
والجدير بالذكر أنّ مسالمة واجه منذ نهاية العام الماضي، واجه تدهورًا على وضعه الصحي، وعانى من أوجاع استمرت لأكثر من شهرين خلالها ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، ونفّذت بحقه سياسة الإهمال الطبي الممنهجة (القتل البطيء)، حيث كان يقبع في حينه في سجن "النقب الصحراوي"، إلى أن وصل لمرحلة صحية صعبة، ونُقل إلى المستشفى ليتبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وان المرض في مرحلة متقدمة.
ويُشار إلى أنّ الأسير مسالمة اُعتقل عام 2002، وصدر بحقه حُكمًا بالسّجن لمدة (20) عامًا، أمضى منها نحو (19) عامًا.
