نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

طالبتا بتصويب هذا المسار السياسي الخاطئ

حماس والجهاد: اتفاقات التطبيع تهدف لدمج الاحتلال في العالم العربي والإسلامي

لا للتطبيع

نبأ-القدس:

أكدت حركة حماس، أن ما تسمى باتفاقيات "أبراهام" هي مشروع صهيوني أمريكي بامتياز، تهدف إلى الانفتاح والتطبيع الإقليمي مع الاحتلال الإسرائيلي، ودمجه في المنطقة، وإقامة تحالفات معه لاستبدال أولويات الصراع بدلاً من أن يكون مع الاحتلال الصهيوني المحتل لفلسطين والخطر الأكبر على المنطقة، بصراع إقليمي داخلي، ينهك قوى الأمة.

 وقالت حماس في بيان صحفي اليوم السبت بمناسبة مرور الذكرى الأولى لما يسمى اتفاقيات أبراهام التطبيعة، إن الاحتلال الإسرائيلي استغل هذه الاتفاقيات المشؤومة في التغول على شعبنا الفلسطيني بتصعيده وتيرة الانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، وتكثيف سياسة التهويد وحصار غزة.

 وطالبت حماس كل مَن تماهى مع هذه الاتفاقيات المشؤومة بضرورة الإسراع في تصويب هذا المسار السياسي الخاطئ، والانسجام مع طموحات كل شعوب المنطقة الرافضة لكل مسارات وأشكال ما يسمى بالتعايش والتطبيع مع الاحتلال.

كما دعت إلى اعتماد استراتيجية وطنية فلسطينية إقليمية قوية وفاعلة لمواجهة المشاريع كافة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها اتفاقيات أبراهام وصفقة القرن.

من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم السبت، أن حركته ما زالت تحذر من الهرولة من بعض الأنظمة العربية باتجاه التطبيع وفتح علاقات مع العدو الصهيوني، معتبرًا اتفاق التطبيع الذي يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى على توقيع الاتفاق في العاصمة الامريكية بواشنطن، أنه "انحراف سلوكي وأخلاقي".

وشدّد القيادي في الحركة خلال تصريحات لوسائل الإعلام، على أن المستفيد الوحيد من التطبيع هوالاحتلال الإسرائيلي، موضحًا أنه  يعطي الاحتلال مزيدًا من الشرعية لاحتلال فلسطين وارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين وتعطيه الضوء الأخضر للاستمرار في الاستيطان والتهويد والقتل والتهجير والحصار.

وبيّن المدلل، أن هذا التطبيع يريد أن يجعل من كيان الاحتلال كيانا طبيعيًا في العالم العربي والإسلامي خصوصًا بعد ما مُنيّ به من فشل ذريع في كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي سجل نقاط انتصارًا كبيرة عليه.

وأشار إلى أن الأنظمة المطبعة اعتقدت أنه من خلال التطبيع تستطيع أن تأخذ تذكرة الرضا من الولايات المتحدة للحفاظ على عروش حكمها وحماياتها من عدو وهمي تسوق له أمريكا وإسرائيل وتريد أن تقنع العرب أن ايران هي العدو المركزي، لأن إيران هي الوحيدة التي تقف في وجه المخططات والمشاريع الصهيوامريكية في المنطقة العربية وتدعم حركات المقاومة.

ولفت القيادي في "الجهاد الإسلامي"، إلى أن هذه الأنظمة "مهزولة ولا تثق بشعوبها وهي تلف على اهداف وطموح شعوبها".

وقال المدلل: إنه "في الذكرى السنوية الأولى لتطبيع النظامين الاماراتي والبحريني مع "إسرائيل" قد ساعد الأخيرة على اختراق الشعبين الإماراتي والبحريني وتسويق الفساد وجعل شعوب امتنا سوقًا استهلاكيًا لها، إضافة إلى جعلها أوكارًا لمخابراته لملاحقة أحرار العالم".

كما وأوضح أن المطلوب فلسطينيًا ، ان يؤكد الكل الفلسطيني أن العدو المركزي لشعوب الفلسطيني والعربية هو العدو الصهيوني، وإقناع الأمة ان الفلسطينيين ما زالوا في معركة مستمرة مع الاحتلال، مع ضرورة التحرر من اتفاقيات أوسلو، والمطلوب عربيًا الوقوف في وجه التطبيع المذل الذي يريد أن يحرف بوصلة الأمة عن القضية الفلسطينية.

يشار إلى أن الإمارات والبحرين قد وقعتا العام الماضي، على اتفاقية التطبيع مع "إسرائيل" في العاصمة الأمريكية واشنطن بدعم من الرئيس السابق دونالد ترامب، وسط تجاهل حالة الغضب الفلسطيني والشعب العربي، وفي وقت لاحق لحقت السودان والمغرب مركب التطبيع.

وكالة الصحافة الوطنية