نبأ -جنين - شوق منصور
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديد إجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية وخصوصًا محافظة جنين التي ينحدر منها الأسرى الستة الذين تمكنوا من التحرر من سجن جلبوع قبل أن تتمكن قوات الاحتلال من إعادة اعتقال 4 منهم واستمرار عمليات البحث عن الآخرين.
وفي هذا الشأن، قال أمين سر حركة فتح في جنين عطا أبو رميلة، إن الاحتلال يجدد الحصار والإجراءات القمعية بحق أبنائنا في محافظة جنين، وخصوصاً بعد تحرر الأسرى الستة، فهي تحاصر المنطقة من جميع الأطراف وتحديدا المناطق التي تصل مع الداخل المحتل، بالإضافة إلى أنها تقوم بالاقتحامات والتفتيش المستمر، والعديد من عمليات الاعتقال.
وأضاف أبو رميلة في مقابلة مع "نبأ"، أن ما يحدث في جنين كما يجري في جميع أرجاء الوطن، فقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ترتكب إجراءات إجرامية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ولكن شعبنا الفلسطيني، يمتلك الجرأة لمواجهة كل ما يرتكب بحقهم، وخصوصاً بحق الأسرى الستة الذين استطاعوا أن ينتزعوا حريتتهم، ورغم أن الفرحة بتحررهم لم تكتمل، ورغم صدمتنا بإعادة اعتقال أربعة منهم إلا أننا لم نفقد الأمل.
وأوضح: "نحن في حركة فتح وفي جميع الفصائل أن نسير من أجل أن يكون هذا العام هو عام تحرر لكل الأسرى، فهؤلاء الأسرى الذين إعيد اعتقالهم سوف يتم تحريرهم مع بقية الأسرى بجهود شعبنا الفلسطيني".
وأشار إلى أن إجراءات الاحتلال متزايدة بحق محافظة جنين، فكما شاهدنا بالفترة الأخيرة ارتقاء عدد من الشهداء بمحافظة جنين، والأسر والتدمير، كما أن الاحتلال مازال يهدد بانه سوف يقوم باجتياح المدينة والمخيم، ولكن كل المقاومة على استعداد كامل لمواجهة هذا الاحتلال.
وبين أبو رميلة أن الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم يتعرضون لأبشع أنواع التحقيق، كما أن الإعلام العبري تحدث عن نقل قائد كتائب الأقصى الأسير زكريا زبيدي إلى المستشفى.
وأضاف أبو رميلة: قمنا بالاتصال مع هيئة شؤون الأسرى وبعض المؤسسات الحقوقية لتواصل مع الأسير ولكنه لغاية الآن الاتصالات مقطوعة معه ومع بقية الأسرى الآخرين.
وحمل أبو رميلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الأربعة وعن جميع الحركة الأسيرة، كما وطالب المجتمع الدولي ومؤسساته والصليب الأحمر بضرورة التحرك من أجل إنقاذ الأسرى الأربعة وبقية الأسرى.
