نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

البطش : سلاح المقاومة رهن إشارة أول نقطة دم من المحررين الستة

من جنين حتى رفح .. الفلسطينيون ينتصرون للأسرى في "جمعة الحرية"

القدس – نبأ

شاركت جماهير فلسطينية حاشدة في عدة مسيرات ووقفات بمناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة إسناداً وتضامناً مع الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي يوم الإثنين الماضي، وتنديداً بممارسات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في السجون "الاسرائيلية".

حيث شارك مئات المواطنين، اليوم الجمعة، في مسيرات حاشدة ببلدتي يعبد وعرابة بجنين، دعما للأسرى الذين يتعرضون لقمع وتنكيل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلقت مسيرة في عرابة جابت شوارع البلدة، تجاه منزل الأسير محمود العارضة الذي انتزع حريته من سجن جلبوع، وانتهت بوقفة دعم، فيما انطلقت مسيرة مماثلة في يعبد.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وصور الأسرى، ورددوا الشعارات والهتافات المنددة بالاحتلال، وحملوه المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

ودعا المتحدثون في كلمات ألقيت في المسيرتين باسم القوى الوطنية والإسلامية إلى مزيد من الدعم والإسناد للأسرى الذين انتزعوا حريتهم، والأسرى في سجون الاحتلال، مشددة على أهمية تفعيل قضيتهم ونقلها إلى المحافل الدولية لكشف وفضح سياسة الاحتلال بحق الحركة الأسيرة.

وحملوا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسرى الذين كسروا القيد وتمكنوا من الفرار من سجن جلبوع، مطالبين كافة مكونات شعبنا الى دعمهم وإسنادهم.

وأكد المتحدثون، أن ما يقوم به الاحتلال هو حرب شاملة بحق أسرانا، وسياسة انتقامية تعكس حالة التخبط، مثمنين إرادة الأسرى وصمودهم.

وفي السياق، كثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي، من تواجدها العسكري في محيط قرى فقوعة ورمانة ويعبد، وبمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري، ونصبت خيمة مراقبة في فقوعة شرق جنين.

كما أطلق جنود الاحتلال النار تجاه العمال بالقرب من الجدار في رمانة، ونصبوا حاجزا عسكريا عند مدخل موقع "حوميش" المخلاة.

وفي غزة نظمت حركة حماس ظهر اليوم، وقفة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة تضامنًا مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحمل المشاركون لافتات داعمة للأسرى ورددوا هتافات تؤكد التضامن معهم، وذلك بحضور أسرى محررين.

وقال الأسير المحرر أيمن الشراونة في كلمة ألقاها خلال الوقفة إن جماهير شعبنا في كل مكان تقف مع الأسرى الذين يواجهون هجمة شرسة من قبل الاحتلال.

وأكد أن الاحتلال لم يتجرع الصدمة بعد تمكن ستة أسرى من الهرب من سجن جلبوع رغم التحصينات وأجهزة المراقبة داخله.وأكد أن أهلنا في الضفة الغربية لن يتركوا الأسرى الستة وحدهم.

ودعا الشراونة الهيئات الحقوقية والدولية لدعم الأسرى ومساندة قضيتهم في وجه الظلم الإسرائيلي.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش اليوم الجمعة: "ندعو أهلنا في الضفة الغربية إلى التحرك بكل الأساليب لمنع الاحتلال من المساس بأسرانا".وأضاف البطش :"إذا مسّ الاحتلال بالمحررين الستة فسيدفع الثمن".

وتابع : "سلاح المقاومة رهن إشارة أول نقطة دم من المحررين الستة ونحذر الاحتلال من المساس بهم".

يُشار إلى أن ستة أسرى نجحوا بانتزاع حريتهم من سجن جلبوع عبر نفق أسفل السجن فجر الاثنين الماضي (6-9-2021) وهم: "محمود عبد الله العارضة، محمد قاسم عارضه، يعقوب محمود قادري، أيهم نايف كممجي، زكريا زبيدي، مناضل يعقوب انفيعات".

 

وكالة الصحافة الوطنية