نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

تذكّر بعملية الهروب الكبير قبل 20 عامًا

حماس : فرار الأسرى من سجن جلبوع هزيمة للعقل الإسرائيلي وضربة موجعة لأمنه

نبأ -  القدس

تمكنّ ستة أسرى فلسطينيين صباح اليوم الأحد، من الفرار من داخل أحد أقسام سجن جلبوع شمال فلسطين المحتلة بحفر نفق في عملية استراتيجية وسط فرحة عارمة من المواطنين بهذه العملية النادرة. 

وقال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، إن "الهُروب من سجن جلبوع في بيسان شمال فلسطين هذا الصباح يذكر بعملية الهروب الكبير في عام 1968 ومحاولة الهروب قبل عشرين عاماً من نفس المعتقل".

وأضاف مرداوي: "هذا الصباح عملية هروب تتكلل بالنجاح، نسأل الله لهم السلامة بالوصول للنقطة الآمنة، وهي تشكل ضربة تحت الحزام للأمن الصهيوني، إذ أن مديرية السجون وأجهزتها المختلفة تتخذ عدة إجراءات لمنع حدوث عملية هرب من هذا النوع والاجراءات المتبعة تكون على النحو التالي :
1- صب أرضيات الغرف بطبقة خرسانية مع حديد مقوى متين جداً.
2- حديد فولاذي مصبوب بمادة خاصة قوية على النوافذ فيها حساسات إنذار مبكر تحذر السجانين عند قصها ممن يحاول الهرب.
3- جدران سميكة من الباطون المسلح.
4- سور داخلي طوله ثمانية أمتار وعليه أسلاك شائكة.
5- كلاب حراسة موزعة حول أسوار السجن تغطي كل المسافات الفاصلة بينها.
6- سور عال من الأسلاك الشائك.
7- شارع يحيط بالسجن تدور حوله دوريات بشكل مستمر للتأكد من سلامة الاجراءات.
8- أبراج عالية موزعة على نقاط متفرقة تغطي السجن من كل الأطراف تشاهَد بالعين المجردة والكاميرات الالكترونية فائقة الدقة.

وأوضح المرداوي، وهو أسير محرر، أن جهاز الأمن في السجن يتولى منع هروب الاسرى ومسؤول عن فحص هذه الإجراءات والتأكد من أنها فعالة وبشكل دائم يجري عمليات فحص دورية على النحو التالي:
1- فحص الارضيات بالدق عليها وعلى الجدران والنوافذ 3 مرات يومياً بأدوات خاصة لهذا العرض.
2- التنقلات المستمرة في داخل الغرف للمؤبدات والأسرى الذين من المحتمل انهم يفكرون بالهرب وهذا يتولى تنفيذه جهاز المخابرات في مديرية السجون.
3- إعطاء وسم توصيف على كرت كل أسير من هؤلاء الاسرى المحتمل تفكيرهم بالهرب حتى يوضعوا تحت الأضواء والمراقبة الدائمة ويتم نقلهم بين الغرف والاقسام والسجون المختلفة.
4- التفتيشات المستمرة تحت مسميات ومبررات متعددة كل فترة.

وأشار مردواي إلى أن الاحتلال يقوم بجرد الملابس والتفتيش على جوالات وما شابه في سبيل منع الأسرى من الاستقرار والتغطية على عملية هروب محتملة.

وقال: "في ظل كل الاجراءات الظاهرة والخفية تمكن الابطال من الحفر بادوات بدائية بدون صوت يسمع وكمية هائلة من التراب تخرج من النفق ويتم التخلص منها بطرق ووسائل شتى دون أن تلحظ هذه المنظومة الكاملة المتكاملة .. انها الهزيمة للعقل الاسرائيلي وانتصار للعقل الفلسطيني".

وأوضح أن التجربة أثبتت أن الأسرى الفلسطينيين مستمرون في محاولة الهرب وقد شهدت السجون عشرات المحاولات منها ما نجح ومنها من اكتُشف اثناء التنفيذ في مرحلة من مراحل العملية في حرب ادمغة مستمرة لا تتوقف على الجبهات المختلفة وخطوط النار الملتهبة.

واعتبر مرداوي أن هذه العملية موجعة جدا للأمن الاسرائيلي وتذكر بعملية الهرب من سجن عسقلان والتي وصفت بالعملية الهوليوودية نظراً لدقتها وبراعة تخطيطها وشجاعة من قاموا بتنفيذها في حينه.

وكالة الصحافة الوطنية