نبأ - الخليل - لؤي السعيد
قال المرشح في الانتخابات التشريعية الثالثة عن قائمة "الفجر الجديد" الناشط صهيب زاهدة، إن الانتخابات التشريعية الفلسطينية، فرصة تاريخية أمام الشعب الفلسطيني لإحداث تغيير نسبي وبداية طريق نحو إعادة القرار في يد الشعب الفلسطيني.
وأوضح زاهدة، في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن محاولات الاحتلال اعتقال بعض المرشحين تدخل سافر لتغيير نتائج الانتخابات وإرهاب الشعب الفلسطيني، وإجباره بطريقة غير مباشرة على عدم انتخاب مرشحين محسوبين على المقاومة الفلسطينية ومؤيدين لها، وكذلك رسالة للشعب الفلسطيني أن الاحتلال سيقوم بأخذ عقوبات مستقبلية في حال فوز مؤيدي المقاومة.
وأكد زاهدة، أنَّ لا أحد يستطيع توقع النتائج لأن الأمور والوقائع مختلفة تماما عن الانتخابات السابقة، والمعطيات تغيرت كثيرا سواء من الناحية الديمغرافية، والاقتصادية والسياسية.
وأشار إلى أنه لن يكون هناك نموذج مشابه لانتخابات الاحتلال الإسرائيلي، لأن عددا كبيرا من القوائم تتقاطع في برامجها وتوجهاتها السياسية والوطنية.
وأضاف أنه لا شيء مستبعد على الاحتلال بفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني؛ لكن الوضع السياسي الدولي والإقليمي هذه المرة لن يمكنهم من فرض العقوبات على الشعب الفلسطيني، ولا أعتقد أن هناك فصيلا معينا سيحسم الأغلبية المطلقة في النتائج.
وأضاف أن ما يميز المجلس القادم تنوع الفائزين من عدة ألوان سياسية، ولكن سيكون هناك إجماع كبير على محاربة الفساد، وإعادة مفاهيم وطنية وسياسية فقدناها في السنوات الأخيرة.
يُذكر أن صهيب زاهدة أحد النشطاء في مدينة الخليل ومنسق الحراك العمالي الفلسطيني تعرض لملاحقات واعتقالات متكررة من أجهزة الأمن الفلسطينية، ومن أهم التهم التي وجهت لزاهدة مشاركته في حراك "طفح الكيل" بمدينة الخليل.
