نبأ – نابلس – شوق منصور
قال المحلل السياسي هاني المصري: إن الرئيس محمود عباس لم يتجاوب مع المبادرة التي تقدم به رجل الأعمال منيب المصري من أجل تحقيق المصالحة، مشيرا إلى أن الشروط التي وضعها من الصعب على حركة حماس أن تقبل بها.
وأضاف المصري في مقابلة خاصة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، "لا زلنا ندور في الحلقة المفرغة.. ولا يمكن تحقيق الوحدة دون رؤية متكاملة، وبدون ضغط سياسي، وتعبئة، وعلى الطرفين الانصياع لبرنامج القواسم المشتركة، والمصلحة الوطنية، وهذا حتى الآن غير متوفر، هناك ضغط ولكن غير كافٍ".
وأشار إلى أن "الموضوع ليس حوارات، ولا مبادرات، الموضوع إعطاء الأولوية لبرنامج وطني، للمشاركة الحقيقية، والضغط من أجل الالتزام به، مؤكدا أن الرئيس عباس يريد حركة حماس إذا دخلت كملحق، وحماس تريد أن تكون شريكة أساسي على طريقة أن تكون بديلا، وهذا لا ينفع ولا ذاك، نحن بحاجة لتوازن المصالح والمبادئ والشراكة، حسب حجمه ووزنه، وعلى أساس البرنامج الوطني".
وبيّن أن "البرنامج الوطني غير مطروح كأولوية في أجندة الحوار الوطني من أجل الوحدة، لذا من الضروري أن يتم وضع البرامج الوطنية والقواسم المشتركة، كمفتاح لتحقيق الوحدة، ولا ينفع ذلك بالنوايا الحسنة، الأمر بحاجة لضغط من القوى والعناصر والمجموعات الحريصة كي تتحقق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية".
يذكر أن رجل الأعمال منيب المصري قدم مبادرة لرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ورد الرئيس على المبادرة "المطلوب من حركة حمـاس حتى تكون شريكة أن تعترف بشكل رسمي وبتوقيع إسماعيل هنية بقرارات الشرعية الدولية، وبدون ذلك فلا حوار معهم".
