نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

خلال فعالية الإرباك الليلي

محدث 11 إصابة إحداها في الرأس برصاص جيش الاحتلال شرق غزة

الإرباك الليلي.jpeg

نبأ-القدس:

أفادت مصادر محلية، مساء اليوم السبت، بنقل مجموعة من الإصابات إحداها بالرأس برصاص قوات الاحتلال من مخيم ملكة شرق مدينة  غزة خلال فعاليات الإرباك الليلي.

وخلال فعاليات الإرباك أطلق جيش الاحتلال وابلاً كبيرًا من الرصاص وقنابل الغاز تجاه الشباب الثائر شرق مدينة غزة، فيما أصيب عدد من الصحفيين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز تجاههم بمنطقة "ملكة".

لاحقًا، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن "إصابة 11 مواطنًا من بينهم 3 إصابات متوسطة بالرصاص الحي و8 إصابات طفيفة بالمطاط وقنابل الغاز وشظايا مختلفة جراء قمع الاحتلال للمتظاهرين شرق غزة مساء اليوم".

وفي وقتٍ سابق اليوم، أكَّدت الغرفة المشتركة لوحدات البالونات الحارقة والمتفجرة والارباك الليلي في قطاع غزّة، على أنّ "الحصار المستمر على قطاع غزة يدفعنا إلى أن نجعل حياة مستوطني الغلاف جحيم ومنطقة غير قابلة للحياة".

وتأتي فعاليات "الإرباك الليلي" في ظل تلكؤ الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار عن قطاع غزة.

ومن جهته، قال الصحفي "الإسرائيلي" ألموغ بوكير: "الليلة عدنا سنوات إلى الوراء، بعودة فعاليات الإرباك الليلي, حكومة "إسرائيل" طمأنت سكان الغلاف بعد العملية العسكرية الأخيرة أن ما كان ليس ما سيكون، لكن في الواقع الأمر يزداد سوءاً".

وذكرت صحيفة معاريف العبرية مساء اليوم السبت أن البالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة تسبب باندلاع حرائق في حقول مستوطنات غلاف غزة.

وقالت معاريف إن سلطة الإطفاء أقرت أن حريقين اندلاعا في المجلس الاقليمي اشكول بفعل سقوط بالونات حارقة اطلقت من غزة.

وأعلنت سلطة الإطفاء والانقاذ الجنوبية "الاسرائيلية "خلال الساعة والنصف الماضية عملت القوات على إطفاء حريقين اشتعلا في منطقة المجلس الاقليمي اشكول".

وكانت قناة كان العبرية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، أن حريقا اندلع في منطقة أشكول في غلاف غزة، ويشتبه أنه بفعل البالونات الحارقة.

و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، وبدأ الفلسطينيون باستخدامها في مايو/أيار 2018، كأسلوب احتجاجي على اعتداءات جيش الاحتلال بحقهم.

وكالة الصحافة الوطنية