نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

حماس والجهاد الإسلامي في عز قوتهما وسيواصلان الضغط

صحيفة عبرية: جميع محاولات جيش الاحتلال لردع غزة فشلت فشلًا ذريعًا

نبأ - القدسشنّت صحيفة عبرية، اليوم الأحد، هجومًا لاذعًا على جيش الاحتلال الإسرائيلي وقادة الحكومات المتعاقة على فشلها في احتواء الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أو حتى ردعها، مؤكدة أن جميع السياسات التي استخدمت حتى الآن فشلت فشلاً ذريعاً.

وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن ما حدث على السياج الفاصل بين غزة وأراضي 48 وإصابة القناص الإسرائيلي يوم أمس، نتيجة فشل تخطيطي ذريع متعلق بأمن الجدار الحدودي الذي كلف مليارات الشواكل.

وأضافت:" لقد حان الوقت لتنفيذ عملية عسكرية ثانية ضد قطاع غزة تحت مسمى حارس الأسوار 2 "، متسائلة: "كيف تمكن فلسطيني من إطلاق النار من مسافة قريبة على جندي مدرب تدريبا عاليا؟ إن التصميم السيء للجدار هو الذي مكّن مُطلق النار من الوصول بسهولة للجندي وإطلاق النار عليه، بل إن الفتحة التي تم إطلاق النار فيها على الجندي كان من الممكن أن يقوم أي شخص بإلقاء قنبلة يدوية داخلها".

وأكدت أن هنالك قصورا في أماكن رمايات الجنود الإسرائيليين الذين يُطلقون النار، معتبرةً أن فتحات إطلاق النار التي يستخدمها الجنود على حدود غزة غير آمنة وسيئة التصميم، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان بإمكانه إطلاق نار تحذيري على المتظاهرين أو استخدام طائرات مُسيرة لإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع قبل وصولهم للجدار، وكان من شأن استخدام هذه الإجراءات أن توضح لحماس قول القيادة الإسرائيلية " ما كان ليس كما سيكون".

وقالت يديعوت إن الوقت الحالي هو الأنسب لإطلاق عملية عسكرية ضد غزة تحمل عنوان "حارس الأسوار 2" ، حيث يتمكن الجيش من استكمال ما لم ينهيه خلال العملية الأولى، تشمل عنصر المناورة البرية (..) مدعية أن حماس والجهاد الإسلامي لا زالتا تتمتعان بقدرات كبيرة على إطلاق صواريخ لأبعد حدود وهما في عز قوتهما، وطالما أن الحركتين قويتين فإنهما ستستمران في مضايقة الاحتلال.

وأوضحت أن حكومة الاحتلال لو أطلقت عملية عسكرية ضد غزة في الوقت الراهن، فإن أمريكا والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لن يدينوا الاحتلال على أفعالها بسبب انشغال واشنطن الكبير في أفغانستان وما يعقبه من إجلاء لقواتها من هناك.

وقالت يديعوت أحرنوت :" آن الأوان للاحتلال للتحرك ضد غزة وإعادة الردع، لأن استراتيجية الاحتواء مع الفصائل في القطاع فشلت فشلا ذريعا".

وكالة الصحافة الوطنية