نبأ-رام الله:
أصدرت المديرية العامة للشرطة، اليوم الأحد، بيانا للرأي العام أوضحت فيه سبب القبض على مجموعة من الأشخاص المشاركين في التجمع أمام دوار المنارة في مدينة رام الله يوم أمس، والذين تم إحالتهم هذا اليوم إلى القضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم أصولاً.
وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن ما جرى يوم أمس دعوة من الحراكات للتجمع والتجمهر وسط مدينة رام الله، ولم يكن هناك أي تصريح وإذن رسمي من الجهات الرسمية بإقامة التجمهر ورفضت مجموعة من الحراك التوقيع على شروط التجمهر.
وأضاف أنه تم القبض على 24 شخصا وتوقيفهم وإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني وفقا لأحكام المادة 12 من قانون الاجتماعات العامة لسنة 1998.
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اعتقلت مساء اليوم السبت، عدداً من النشطاء والأسرى المحررين، عند دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وذلك أثناء مظاهرة منددة بمقتل الناشط السياسي نزار بنات، والمطالبة بتحقيق العدالة ووقف الاعتقالات السياسية.
وقال المحامي مهند كراجة اليوم الأحد، إن محكمة رام الله قررت تمديد اعتقال البروفيسور عماد البـرغوثي والناشط جـــهاد عبدو وإخلاء سبيل إبراهيم أبو حجلة وماهـــر الأخرس وضحى معدي وكوثر عبويني، وبقية المعتقلين يخضعون للتحقيق لدى النيابة حالياً".
وفي السياق، أكد تجمع محامون من أجل العدالة، أن الأجهزة الأمنية اعتدت بالضرب المبرح على جسد الأسير المحرر ماهر الأخرس، خلال اعتقاله، وجرى نقله لقسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي.
من جانبه، قال حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي المنحل: "تأخرنا قليلاً عن الوقفة من أجل العدالة للشهيد نزار وتفاجئنا بفضها واعتقال عدد من النشطاء وأصحاب الرأي".
وأضاف عبر موقع (فيسبوك): "الحرية للمعتقلين فهؤلاء أحرار وسيبقوا وسنبقى نطالب ونسعى لتحقيق العدالة للشهيد نزار، أين الحرية التي سقفها السماء؟ ألم تستفيدوا وتتعلموا من دروس الماضي القريب".
بدوره، أكد تجمع محامون من أجل العدالة في تصريح على موقع (فيسبوك)، أنه عرف من المعتقلين الناشطين، كلاً من الأسير المحرر ماهر الأخرس، وجهاد عبدو، البرفسور عماد البرغوثي، يوسف شرقاوي، إبراهيم أبو حجلة، حمزة زبيدات، معين البرغوثي، عمر عساف، عبادة القواسمي، موسى ابو شرار، سالم قطش، والأسير المحرر أبي العابودي، مدير مركز بيسان للبحوث.
من جهتها دانت حركة حماس بشدة سياسة القمع وتكميم الأفواه، والاعتقالات السياسية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية بحق أهل الضفة الغربية، والتي طالت مؤخرًا عددًا من النشطاء والمثقفين والأسرى المحررين المعتصمين أمام شرطة رام الله، واعتقالهم والاعتداء عليهم أثناء مشاركتهم في اعتصام للمطالبة بمحاسبة قتلة نزار بنات.
واعتبرت الحركة في بيان لها اليوم، هذه السياسات المشينة للسلطة الفلسطينية بمثابة خطيئة وطنية، وإساءة لمسيرة النضال الفلسطيني الطويلة.
وطالبت السلطة في الضفة بإطلاق سراح المعتقلين فورًا، والعمل على محاسبة قتلة نزار بنات ومحاكمتهم، ووضع حد لكل المتلاعبين بالسلم المجتمعي والنسيج الوطني الفلسطيني.
