نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مرشح قائمة "تجمع الكل الفلسطيني" سعيد علاني لـ"نبأ":

علاني :فشل الانتخابات سيشرعن الانقسام ويصبح المواطن شريكا فيه

نبأ – الخليل – لؤي السعيد

أكد أستاذ الإعلام في جامعة الخليل سعيد محمود علاني، أن الانتخابات الفلسطينية الثالثة تعتبر فرصة للتغيير وأن نجاحها يبشّر بوجود مجلس تشريعي قوي قائمة على التعددية ويجمع أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافهم.

وأعرب علاني، وهو أحد المرشحين للمجلس التشريعي، في مقابلة خاصة مع "نبأ"، عن تخوّفه من المسار الآخر الذي يمكن أن تذهب إليه الانتخابات في ظل ضبابية إجراءات إنهاء الانقسام وغياب بيئة مواتية للديمقراطية، مقلّلا من نسبة نجاحها في إحداث التغيير المطلوب.

وقال "من جهة أخرى إذا فشلت الانتخابات في تحقيق أهدافها فيمكن أن تشرعن الانقسام ويصبح المواطن شريكا فيه"، مشيرًا إلى أن أكبر معيق هو استمرار الانقسام وغياب الآليات الحقيقية لوضع نهاية له بحكم العوامل الداخلية والخارجية.

وأضاف أن الاحتلال ورفضه لفكرة أجراء الانتخابات خشية فوز حماس مرة أخرى ومنع إجرائها في القدس حتى هذه اللحظة، يشكل العائق الأكبر، لافتا إلى أن تدخل الاحتلال من خلال الضغط على القيادة لمنع إجرائها إلى جانب اعتقال قيادات في حماس سيؤثر قطعا على مسارها الديمقراطي وشفافيتها.

واسترسل "في حال وافقت إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس بضغط أمريكي وأوروبي حينها ستكون حقيقية والسؤال هل نتائجها ستكون وفق تطلعات القيادة؟، بمعنى فوز حركة فتح وهذا سيساعد في التغلب على الكثير من المشاكل وخاصة في القطاع المحاصر والذي من المتوقع أن تفوز فيه حركة فتح".

وتابع "في هذه الجولة هناك خشية من فوز حركة حماس وهذا في حال وقوعه سيعمل على تعقيد المشهد السياسي الفلسطيني وسيضع شعبنا أمام تحد كبير وخطير وسيدفع حماس إلى التمسك بمطالبها ومشروعها النضالي المقاوم والتمسك بسلاحها وعدم قبول نتائج الانتخابات لأنها لن تتخلى عن مكتسباتها".

وتوقع علاني، أن تكون النسب متقاربة في حال كانت الانتخابات نزيهة، مرشحًا فوز حركة فتح فيها بمساعدة القوائم المستقلة وقوائم منظمة التحرير الفلسطينية.

وحول إمكانية الدخول في مربع تكرار الانتخابات وإعادتها للوصول إلى نسبة الحسم كما يحدث لدى الاحتلال، قال "أعتقد أننا مختلفون عن الاحتلال فإما فتح وإما حماس".

وعما إذا كانت مرحلة ما بعد الانتخابات ستشبه ما يدور في لبنان من أزمة في تشكيل الحكومة، قال إن "تشكيل حكومة وحدة وطنية بالشراكة مع حماس قد تخلق تحديات سياسية في حال عدم تنازلها عن برنامجها المقاوم والرافض للقبول بوجود إسرائيل وتصريحات القيادي موسى أبو مرزوق بأن حماس يمكن لها أن تجلس مع الطرف الأمريكي يشير إلى تحول".

ولم يستبعد علاني، أن يكون المجلس المقبل في حال جرت الانتخابات قويا بحكم التمثيل لكافة القوى السياسية والتيارات الفكرية؛ لافتا إلى أن فتح من الممكن أن يكون لها نفوذ ولكن ليس بالشكل الذي يسمح لها بتمرير ما تريد وسوف تجد معارضة، وسيكون فيه من التعددية ما سيسمح بإشاعة جو ديمقراطي وعدم استئثار طرف وسيطرته عليه.

يشار إلى أن د. سعيد علاني محاضر في قسم الإعلام بجامعة الخليل ترأس قسم الإعلام لفترة طويلة، وهو أحد مرشحي كتلة تجمع الكل الفلسطيني.

 

وكالة الصحافة الوطنية