نبأ - جنين
شاركت جماهير غفيرة، ظهر اليوم الاثنين، في تشييع جثماني الشهيدين صالح عمار ورائد أبو سيف، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب اثنين آخرين، لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمانيها.
وارتقى أربعة شهداء فجر اليوم الاثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، هم الشابان صالح أحمد محمد عمار (19 عاما) من مخيم جنين، ورائد زياد عبد اللطيف أبوسيف (21 عاما) من المدينة، ونور الدين عبد الإله جرار وأمجد إياد حسينية المحتجزين لدى الاحتلال.
وشهدت المدينة حالة من الإضراب الشامل حدادا على أرواح الشهداء وتنديدا بالمجزرة الإسرائيلية.
وفي تفاصيل ما حدث، فإن وحدات خاصة من المستعربين اقتحمت جنين بسيارات مدنية ثم انضمت إليها دوريات الاحتلال التي اقتحمت مدخل المخيم، وتصدى لها مقاتلون في اشتباكات مسلحة عنيفة تخللها إلقاء قنابل يدوية على الجيش.
وبحسب الأهالي، فإن أول الشهداء كان نور الدين جرار، الذي حاصرته قوة في إحدى البنايات دون أن ينتبه لوجود قوة أخرى في بناية مقابلة، ثم لحقه شهيد ثانٍ حاول سحب جثمانه.
وفي خضم المواجهة ارتقى أمجد، لحق بمن سبقوه "شهيدا"، قبل أن يلتحق رابع بموكب "الشهداء".
كما وصل إلى المستشفى 3 مصابين، وهم: أحمد تيسير القطنة، ويوسف سمير جلامنة وقسام محمد جبارين.
يذكر أن محافظة جنين قدمت 10 شهداء منذ بداية العام الجاري 2021، ستة منهم استشهدوا منذ بداية آب/أغسطس الجاري.


