نبأ - جنين
نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، صباح اليوم الاثنين، شهداء جنين الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجرا بعد التصدي لاقتحام القوات للمخيم ومحاولتها اعتقال عدد من المقاومين.
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: "ننعى شهداء مدينة جنين الذين ارتقوا فجر اليوم بعد اشتباك مع جنود جيش الاحتلال، هذا الفعل البطولي من الشباب الثائر في الضفة الغربية لن يتوقف إلا بطرد الاحتلال واقتلاع مستوطناته".
وأضاف الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي، طارق سلمي: "نوجه التحية إلى مقاومي جنين الأبطال وشبابها الثائر وننعى الشهداء الأبطال الذين خضبت دماؤهم أرض جنين الباسلة، وإن هذه الدماء الطاهرة هي وقود ثورة لا تنتهي إلا بزوال الاحتلال ورحيله عن أرضنا".
وقالت حركة المجـاهدين: "بوركت السواعد المباركة التي اشتبكت مع قوات العدو التي اقتحمت مخيم جنين لتؤكد على صوابية الخيار المـــقاوم وعجز الصهاينة وأعوانهم عن كسر إرادة المــــقاومة لشعبنا، وندعو جماهير شعبنا للانتفاض وإشعال الأرض المحتلة".
وأكدت حركة الأحرار: أن "دماء شهــــداء جنين تشكل صاعق تفجير انتفاضة فلسطينية شاملة ترفع كُلفة الاحتلال وتُلجم عربدته وعدوانه المتصاعد على شعبنا، والجرائم المستمرة واقتحام مدن الضفة تفضح سياسة التنسيق الأمني"
ومن جانبه، وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، المجزرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جنين فجر اليوم الاثنين، بـ"الجريمة النكراء".
وقال الشيخ في تصريح عبر حسابه على تويتر: "جريمة نكراء فجر اليوم ترتكبها قوات الاحتلال في مدينة جنين".
وأضاف الشيخ، أن هذه الجريمة "تؤكد على السياسة اليمينية المتطرفه للحكومة الجديدة التي تواصل القتل والاستيطان وهدم البيوت ومحاولات التهجير".
وأوضح أنه "على المجتمع الدولي أن يخجل من صمته حيال ذلك وعدم توفيره الحماية للشعب الفلسطيني من هذا البطش".
وارتقى أربعة شهداء فجر اليوم الاثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي عرف منهم الشابان صالح أحمد محمد عمار (19 عاما) من مخيم جنين، ورائد زياد عبد اللطيف أبوسيف (21 عاما) من المدينة.
واختطفت قوات الاحتلال جثماني الشهيدين الثالث وهو الشاب نور عبد الإله جرار من مدينة جنين والرابع الشاب أمجد إياد عزمي .
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أبو زينة بعد مداهمة منزله في المخيم.
وأعلنت فصائل العمل الوطني في جنين الإضراب الشامل في المدينة ومخيمها حدادا على أرواح الشهداء.
