نبأ - القدس
زعم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، يوم الخميس، من العاصمة المغربية، الرباط، أن حكومته لن تقدم على خطوات من شأنها أن تمنع إجراء مفاوضات مستقبلية مع السلطة الفلسطينية.
وقال لابيد، وفق ما نشره موقع "واللا" العبري، "لدينا ولدى الفلسطينيين زيادة سكانية طبيعية، وسنبني (مستوطنات) بناءً على ذلك؛ لكننا لن نفعل على الأرض خطوات تمنع مفاوضات مستقبلية، لكننا أيضًا لن نمنع أشخاصًا من تربية أبنائهم في المستوطنات الحالية".
جاء ذلك على هامش افتتاحه لابيد في وقت سابق، الخميس، الممثلية الإسرائيلية في المغرب، .
ومن جانبه، قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن "هناك آفاقا واسعة واعدة للتعاون بين المغرب وإسرائيل"، وأشار إلى أن "حل الدولتين هو الوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار لجميع الأضرار"، مشددًا على أن "المغرب مع العودة للمفاوضات السريعة والجدية بما يفضي في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية".
ووقع بوريطة ولابيد "مذكرة تفاهم لإحداث آليات للتشاور السياسي واتفاقيتين تتعلقان بالتعاون في مجال الثقافة والرياضة والشباب والخدمات الجوية"، وفق الحساب الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية المغربية في موقع "تويتر".
وقال الوزير بوريطة إنه تطرق خلال مباحثاته مع لبيد في مقر الوزارة بالرباط إلى الوضع في الشرق الأوسط وآفاق السلام، موضحا موقف المملكة الداعي إلى "ضرورة الخروج من الجمود الحالي واستئناف المفاوضات".
وأضاف "هناك اليوم حاجة ماسة للبدء في إجراءات لإعادة بناء الثقة والحفاظ على الهدوء لفتح أفق سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".
كما أوضح لابيد، أنه اتفق مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، على رفع مستوى العلاقات إلى "علاقات دبلوماسية كاملة"، وأن بوريطة سيأتي إلى إسرائيل في الرحلة الجوية الأولى لشركة الطيران المغربية، في تشرين أول/أكتوبر أو تشرين ثان/نوفمبر المقبلين، وأنه أثناء زيارته سيفتتح "السفارة" المغربية في إسرائيل.
ونقل موقع "واينت" عن لابيد قوله "إستراتيجيًا، ما نخلقه هنا هو محور سياسي إسرائيلي – مغربي – مصري – أردني - بحريني وإماراتي، لطرح بديل عملي للتطرف الديني" في مواجهة إيران.
وهاجم لابيد الحكومة الإيرانية الجديدة، قائلا "بشكل معيّن، تشكيلة الحكومة الجديدة التي تشمل أحد الأشخاص المسؤولين عن هجوم بيونس آيرس تهوّن علينا الشرح للعالم عمّا يجري الحديث. واضح أنها حكومة إرهابية ودولة إرهاب"، وفي العام 1992 أسفر هجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس عن مقتل 29 شخصًا، بينهم 4 إسرائيليين.
وعلى الرغم من ذلك، اعترف بأن "الاتفاق النووي الإيراني هو أفضل بديل لمنعها من امتلاك السلاح النووي".
