نبأ – رام الله - أسماء شلش
قالت المرشحة للمجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة "القدس موعدنا" لمى خاطر، إن نظام المحاصة (الكوتا) النسائية في الانتخابات ينافي العدالة إلى حد ما، مشيرة إلى أن الأصل في الإنسان أن يكون حاضرا في الموقع الذي يناسبه والذي يثبت فيه أهليته وجدارته وكفاءته الخاصة وليس انطلاقا من محدد أداة جنسه ولونه.
وأوضحت خاطر، في تصريح لوكالة "نبأ" أنّها ترى في الوقت الحالي أن وجود المحاصة (الكوتة) ضروري لضمان مشاركة عدد من النساء في مراكز صنع القرار، آملة بأن "نصل يوماً لمرحلة يكون للنساء فيها بصمة عميقة دون أن تضطر الأحزاب لأن تضع النساء في قوائمها من منطلق قانون يجبرهم على ذلك أو أن ينتخبها المجتمع لأنها مفروضة عليه في القانون بل لأنه يرى أنها قادرة أن تدافع عن حقوقه وتتبنى قضاياه".
وأشارت خاطر إلى أن تحقيق ذلك يتطلب جهدا ملقى على المرأة نفسها بالدرجة الأولى وعلى المنظمات التي تعمل فيها المرأة من منظمات حزبية وفصائلية ومؤسسات مجتمع مدني، مؤكدة ضرورة الاهتمام برفع مستوى الوعي السياسي والفكري لدى المرأة حتى تصل لأن تنافس على مراكز صنع القرار بجدارتها.
وأعربت عن طموحها بأن يكون هناك صون للحريات وضمانها سواء حرية التعبير عن الرأي أو حرية العمل التنظيمي أو العمل السياسي، فضلا عن تحقيق تقدم في مجال محاربة الفساد والقضاء عليه في مختلف الأصعدة، لاسيما الفساد المتعلق في سوء توزيع الموازنة، فهي ترى أن هناك قطاعات مهمة يجب أن تحظى بجانب كبير من الموازنة لأهميتها ومركزيتها كقطاعات الصحة والتعليم والزراعة.
