نبا - الخليل
شارك مئات المواطنين اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية أمام الحرم الإبراهيمي الشريف، رفضا لتنفيذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي حفريات بهدف شق طريق وإقامة مصعد في ساحات الحرم.
واعتدى جنود الاحتلال على المشاركين في المظاهرة التي جاءت بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وحركة "فتح" إقليم وسط الخليل، بمشاركة حماة الحرم الإبراهيمي، وذلك بعد أن بدأت سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروع المصعد الكهربائي في الحرم الإبراهيمي والذي يغير من معالمه التاريخية.
وردد المشاركون في الوقفة الهتافات الداعية إلى وقف هذه الاعتداءات والممارسات العنصرية، منها: "يسقط الاحتلال" و"الاحتلال الى زوال" و"تسقط قرارات الاحتلال ومحاكمة العنصرية"، رافعين العلم الفلسطيني والشعارات المنددة بهذه الإجراءات.
وأكد مدير أوقاف الخليل جمال ابو عرام، أن الاحتلال لن يستطيع تهويد المسجد رغم محاولاته وتهديداته العنصرية وغطرسته التي يسعى من خلالها الى بسط سيطرة المستوطنين بشتى الوسائل عليه، وفق وكالة الأنباء الرسمية "وفا".
وأشار عضو إقليم وسط الخليل مهند الجعبري، الى اهمية التحرك الجاد داخليا ودوليا من اجل لجم ممارسات واعتداءات الاحتلال المتواصلة على الحرم، وشدد على ان شعبنا سيبقى على عهد الشهداء والأسرى حاميا للحرم الإبراهيمي وكافة المقدسات الفلسطينية ولن يفرط بذرة تراب من هذا الوطن المقدس مهما كلفه الأمر.
ومن جهتها، قالت وزارة الأوقاف، إن بدء العمل في فتح الحرم الإبراهيمي يعتبر "انتهاكاً واضحاً لحق سيادة دولة فلسطين وحكومتها في المسجد".
ووصف المدير العام للوزارة حسام أبو الرب في بيان، العملية الإسرائيلية بأنها "خطوة خطيرة" ودعا المؤسسات الدولية ومؤسسات "التراث الإنساني" إلى التحرك لوقف "هذا الهجوم الفاضح والواضح".
وقال أبو الرب إن مديرة الوزارة في الخليل أوقفت عملها اليوم ودعت موظفيها للحضور إلى المكان في محاولة لمنع "إسرائيل" من تنفيذ خططها.
ودعا أبو الرب، سكان محافظة الخليل، إلى القدوم إلى المسجد والبقاء في منطقته وزيادة تواجدهم من أجل "منع الاحتــ لال من ارتكاب جرائمه وانتهاكاته".
وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، الليلة الماضية، أنه وفقًا لقرار وزير الدفاع بني غانتس، بدأ العمل الأحد الماضي على إتاحة الوصول إلى الحرم الإبراهيمي، والمتوقع أن يستمر لنحو ستة أشهر
