نبأ:
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني الأسبق، قدورة فارس إن إدارة مصلحة سجون الاحتلال وافقت على السماح للأسرى بإجراء مكالمة هاتفية واحدة خلال شهر رمضان المبارك مع عوائلهم، في ظل منع الزيارات بحجة انتشار فايروس كورونا.
جاء هذا القرار في أعقاب التماسٍ قدّمه مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد"، إلى جانب سبع منظّماتٍ حقوقيّةٍ أخرى، في الداخل المحتل، حيث أعلنت مصلحة سجون الاحتلال أنها ستسمح للأسرى الفلسطينيين بإجراء مكالمةٍ هاتفيّةٍ واحدة مع عائلاتهم، بمناسبة شهر رمضان. ويُذكر أن الالتماس طالب بالسماح للأسرى الفلسطينيين بالاتصال هاتفيا بعائلاتهم بشكل دوري.
وأضاف فارس في تصريحات إعلامية أنه لا بد من تنفيذ حق ممارسة الأسير للتحدث مع عائلته عبر الهاتف، وكان من المفترض أن يتم ذلك لكن مصلحة السجون توقفت عن تنفيذه"، مشدداً على أن هناك حاجة لهذا الاتصال بين الأسير وذويه، لأنه يأتي ضمن خطة الطوارئ بسبب إغلاق السجون في ظل جائحة كورونا.
وبحسب فارس فإنه لطالما أن هناك مؤسسات حقوقية وهناك قرار قضائي، فإن إدارة السجون ملزمة ومضطرة لتنفيذ هذا القرار ولن تتهرب من استحقاق تنفيذ القرار القضائي الذي يسمح باتصال الأسرى بذويهم خلال شهر رمضان.
وشدد على أهمية إصدار هذا القرار القضائي، الذي اعتبره مهم وجيد في ظل منع زيارات أهالي الأسرى، مستدركاً "لكن نظرا لخصوصية شهر رمضان وانقطاع الزيارة منذ فترة واشتراط مصلحة السجون على العائلات أخذ لقاح كورونا قبل أن يصدر القرار، كان لا بد السماح لهم بالاتصال".
